أسباب الصراع النفسي

أسباب الصراع النفسي

أسباب الصراع النفسي بالطبع الصراع النفسي من الأمراض النفسية التي يمكن أن تصيب الإنسان وتسبب له الكثير من الإزعاجات المختلفة، والصراع النفسي هو عبارة عن حالة نفسية يشعر بها الفرد ويشعر حينها بالكثير من القلق والضيق حيث أنه يكون موضوع بين خيارين ويجب أن يتخذ فيها قرار.

الصراع النفسي

تعريف الصراع- هو حالة انفعالية غير سارة قوامها الشعور بالحيرة والتردد والضيق والقلق( تعرض الفرد لأكثر من مثير وعدم القدرة على الحسم بين المثيرات

العلاقة بين الصراع والاحباط – علاقة تبادلية كل منهما يؤدي للآخر , الاحباط عندما يكون بسبب مصدر خارجي فهو حرمان , اما اذا كان المصدر داخلي فهو صراع , الفشل يؤدي للتردد والتردد يؤدي للفشل الصراع تردد والاحباط فشل ,الاحباط يولد الصراع والصراع يولد الاحباط

أسباب الصراع النفسي

  1. نظرية التحليل النفسي – الصراع يحدث بين المنظمات النفسية ويبدا الصراع بين الهو الذي يمثل الغرائز الجنسية والعدوانية , وبين الانا التي تكون مسئولة عن تنظيم اشباع دوافع الهو , الصراع ينبئ بضعف الانا وعدم تماسكها , الانا يعمل كوسيط يحاول ان يكون على وفاق ودي مع الهو والانا الاعلى للحفاظ على سلامة الشخصية واتزانها واعتبر الانا المركز الحقيقي للصراع
  2. النظرية السلوكية – الصراع يمكن ان ينشا اذا ما تعرض الكائن الحي لمثير شرطي سبق ارتباطه بمثيرين طبيعيين يستثيران استجابتين متناقضتين متساويتين من حيث القوة
  3. الاتجاه الانساني – الانسان حر عاقل خير بطبيعته , الصراع هنا بين الوجود واللاوجود باستعمال اسلوب الوجوديين , الوجود – هو الحياة على المستوى البيولوجي والمستوى الانساني , اللاوجود – هو الموت على المستوى البيولوجي والانساني , الصراع يكون بين القوتين او بين ما يمثل القوانين هو صراع بين الوجود واللاوجود
  4. الاتجاه المعرفي –نظرية التنافر المعرفي , الصراع لا ينشا عند الفرد عندما تتعارض او تتناقض النواحي والعناصر المعرفية  كالمعلومات والمدركات والمفاهيم والافكار , التنافر هو عدم الاتساق بين الجوانب المعرفية والمعايير الاجتماعية , عدم الاتساق بين السلوك العملي او الفعلي للفرد وبين افكاره النظرية واقواله يترتب على هذا التعارض صراع وقلق يدفعان الفرد للمحافظة على اتساقه المعرفي

اشكال الصراع

يصنف من حيث وعي الفرد به.

  1. صراع شعوري يعي به الفرد ويدركه
  2. صراع لاشعوري لا يعي الفرد اطرافه المتنازعة (لنوعين:د لا يعرف سببها حالة لاشعورية )

يصنف من حيث الاختيارات والبدائل الداخلة فيه لنوعين :

  1. صراع داخلي- تكمن الاختيارات داخل الفرد ذاته , تذبذب مراهق بين الالتزام بالقيم الدينية والخلقية  والحاح رغباته الجنسية
  2. صراع خارجي – تكون فيه البدائل خارج الفرد التردد في اتخاذ قرار بالالتحاق بإحدى الكليتين

قد يكون الصراع بين اختيارين او بديلين احدهما خارجي كالرغبة في السباحة والاخر داخلي كالخوف من الماء.

اشهر انماط الصراع ( كيرت ليفين ):

  1. صراع الاقدام – الاقدام – كلاهما ايجابيين يسعى الفرد لأكبر المكاسب , موقف يكون فيه الفرد تجاه هدفين  محببين يجذبانه بدرجة واحدة ولا يستطيع اشباعهما معا في الوقت نفسه

من امثلة هذا الصراع :

  • تردد الفرد  عند محاولته الاختيار بين قيامه برحلة او زيارة صديقه المريض
  • يتقدم لإحدى الفتيات شابان كل منهما لديه مزايا عدة عليها ان تختار احدهما
  • صراع الاحجام – احجام – كلاهما سلبيين الانسان يسعى لأقل الخسائر ,موقف يكون فيه الفرد تجاه هدفين كلاهما فيه ترهيب له وتنفير بدرجة واحدة

امثلة على هذا الصراع :

  • تردد الطفل بين تنفيذ مهمة شاقة  يكلفه بها والده وخوفه من ان يصب الاب عليه جام غضبه ويحرمه من اللعب لو لم يقم بها
  • الفرد الذي يصيب بمرض يتوجب على الاطباء قطع رجله فان سمح لهم ببترها سيعيش بلا رجل وستتأثر حياته وان رفض سينتشر المرض في بقية اجزاء جسمه وهو محتار بين الامرين
  • صراع الاقدام – احجام – يكون الفرد تجاه هدف او دافع واحد له خصائصه الترغيبية والترهيبية التنفيرية في ان واحد

من امثلته :

  • تردد شاب بين الاقدام على  الزواج من فتاة جميلة وجذابة المنظر او يحجم لكونها مغرورة ومتعالية
  • امرأة تحب الحلوى كثيرا ولكنها لا ترغب في زيادة وزنها
  • ترغب فتاة بالارتباط برجل غني الا انه يكبرها في العمر كثيرا
  • صراع الاقدام والاحجام المزدوج- (مركب مزدوج اكثر من مثير ايجابي مع اكثر من مثير سلبي

مثال : شاب يرغب بالارتباط من فتاة معجب بها (اقدام ) في ذات الوقت لا يرضى اهله عن زواجه (احجام ) ترغب الفتاة باستكمال تعليمها وهو لا يحبذ الامر ( احجام ) لها اسرة تتمتع بسمعة طيبة واخلاقيات عالية ( اقدام ) تتصارع لديه عدة قوى من الاحجام والاقدام معا

القلق

تعريف القلق- خبرة انفعالية غير سارة يعاني منها الفرد عندما يشعر بخوف او تهديد من شيء لا يستطيع تحديده تحديد واضح.

اوجه التشابه بين الخوف والقلق:

  1. يعتبران استجابة لموقف خطر.
  2. يحدثان حالة من التوتر وعدم الاستقرار.
  3. يصاحبهما تغيرات جسمية.
  4. قد يكون الخوف بداية لوجود القلق.
  5. الخوف والقلق يدعوان الفرد للدفاع عن الذات.
  6.  القلق والخوف استجابتان انفعاليتين غير سارتين اي مؤلمتين.
  7. الفرد يخاف من  شيء يستطيع تحديده.
  8. اما القلق لا يستطيع تحديد ما يثير قلقه.

الفروق بين الخوف والقلق:

  1. مصدر التهديد في الخوف خارجي ام في القلق داخلي (لاشعوري).
  2. يسهل تحديد المصدر بالنسبة للخوف ويصعب تحديده في القلق.
  3. الاستثارة تناسب شدة الخوف مع درجة خطورة موضوعه (المبالغة في الخوف فوبيا) اما الاستثارة في القلق مبالغ فيها.
  4. استجابة الخوف مؤقتة تزول بزوال المثير لها , استجابة القلق دائمة ومستمرة لارتباطها بمثيرات اقل تحديد واكثر غموض.
  5. لا يتضمن انفعال الخوف صراعات  , بينما القلق مصحوب بصراعات نفسية.

مصادر القلق واسبابه

  1. الاذى او الضرر الجسدي – بعض الافراد تسيطر عليهم فكرة الاصابة بالأمراض او القتل بالحرب.
  2. الرفض او النبذ- الخوف من رفض الاخر لنا ومن انه لن يبادلنا مشاعر المودة والحب يجعلنا غير مطمئنين في المواقف الاجتماعية.
  3. عدم الثقة – نقص الثقة او فقدانها في انفسنا او في غيرنا في المواقف والخبرات الجديدة مصدر للقلق.
  4. الاحباط والصراع – يعد القلق محصلة طبيعية لفشلنا في ارضاء دوافعنا وتحقيق طموحنا.
  5. الاستعداد الوراثي في بعض الحالات الاستعداد النفسي (الضعف النفسي العام ) بنية الشخصية ضعيفة.
  6. مشكلات الطفولة والمراهقة والشيخوخة.
  7. مواقف الحياة الضاغطة ضغوط حضارية وثقافية وعصر العولمة.
  8. عدم التطابق بين الذات الواقعية والذات المثالية وعدم تحقيق الذات.

انواع القلق

  1. من حيث وعي الفرد به- قلق شعوري يعي الفرد اسبابه ويمكنه تحديدها والتصدي لها ويزول بزوال اسبابه , وقلق لاشعوري لا يعي الفرد لمبرراته ودواعيه رغم سيطرته على سلوكه
  2. من حيث درجة شدته –قلق بسيط وقلق حاد وقلق مزمن ( هو سمة القلق)
  3. من حيث درجة تأثيره على مستوى اداء الفرد لواجباته ومهامه – قلق ميسر-ومنشط للأداء (البسيط) -وقلق مثبط او مضعف (الحاد المزمن)
  4. من حيث درجة تأثيره على توافق الفرد وصحته النفسية – قلق عادي واقعي – قلق خلقي او ضميري(مصدره الانا الاعلى ) – قلق عصابي (مصدره الهو)

المظاهر والاعراض الاكلينيكية للقلق العصبي:

اعراض نفسية من بينها :

  1. التوتر والاهتياج العصبي – الحساسية المفرطة وسرعة الاستثارة وفقدان الاعصاب لأتفه الاسباب.
  2. شرود الذهن وضعف المقدرة على التركيز والنسيان والصعوبة في تنظيم المعلومات واستدعائها واستخدامها.
  3. فقدان الشهية للطعام وصعوبات النوم والارق المستمر والاحلام المزعجة والشعور بالهم وعدم الاستقرار.
  4. الميل للعزلة وتناقص الاهتمامات وتجنب المواقف الاجتماعية وعدم الشعور بالأمن والاستقرار.

الاعراض الجسمية :

  1. اعراض مرتبطة بجهاز القلب الدوري – الام عضلية في الصدر سرعة النبض ودقات القلب وارتفاع ضغط الدم
  2. اعراض مرتبطة بالجهاز الهضمي – عسر هضم صعوبات البلع غصة في الحلق الانتفاخ الغثيان والقيء الاسهال او الامساك المغص الشديد
  3. اعراض مرتبطة بالجهاز العضلي والحركي – الالام العضلية في الظهر الرقبة , الاعياء والانهاك الجسدي الرعشة وارتجاف الصوت وتقطعه
  4. اعراض مرتبطة بالجهاز البولي التناسلي – كثرة التبول لاسيما في الانفعالات الشديدة  والمواقف الضاغطة او احتباس البول تناقص الاهتمامات الجنسية والخلل في الوظائف الجنسية واضطرابات الطمث وعدم انتظامه
  5. اعراض جلدية – حب الشباب الاكزيما الصدفية سقوط الشعر البهاق

حالة القلق وسمة القلق:

حالة القلق- هي حالة انفعالية ذاتية موقفية مؤقتة يشعر بها كل الناس في مواقف التهديد تزول بزوال مصدر الخطورة او التهديد.

سمة القلق- هي استعداد سلوكي مكتسب في معظمه استعداد ثابت نسبيا وكامن في شخصية الفرد, الاشخاص ذوي الدرجة المرتفعة من سمة القلق – كالعصابيين يميلون لإدراك اغلب المواقف من حولهم على انها خطرة ومهددة لذواتهم يستجيبون لتلك المواقف بدرجة توتر زائدة ومبالغ فيها تفوق درجة خبرتها الحقيقية او لا تتكافا معها من حيث الشدة .

اثار القلق على الاداء- العلاقة بين القلق والاداء ليست علاقة مستقيمة او بسيطة هي علاقة منحنية , تعني ان القلق حتى حد معين يكون دافع للأداء الجيد وعندما يتجاوز هذا الحد المعين يكون له تأثير سلبي على الاداء.

تفسير العلاقة المنحنية بين القلق والاداء

مستوى القلق عندما يكون معدوم او منخفض يؤدي لتثبيط الاداء وضعفه وعندما يبلغ القلق حد معين معتدل او متوسط فانه يعد دافع للأداء الجيد وعندما يتجاوز هذا الحد المعين يكون معوق للأداء  القلق المفرط او الشديد تترتب عليه اثار عكسية تتمثل باضطراب الاداء وتدهوره.

المدارس النفسية وتفسير القلق:

التحليليون ارجعوا القلق الى تهديد ما كبته الفرد بالتغلب على ما يستخدمه من دفاعات,,السلوكيين يعتبرون القلق بمثابة استجابة خوف اشتراطية , اتفقت هاتان المدرستان ان ما يثير القلق يرتبط بماضي الفرد اما اصحاب المذهب الانساني يرونان ما يثير القلق يرتبط بمستقبله اكثر من ارتباطه بماضيه

التحليل النفسي والقلق:

يعتبر فرويد من اوائل من تحدثوا عن القلق , ويمثل القلق- بالخروج من الشعور لحيز اللاشعور , يعتبر فرويد القلق صراع لاشعوري بين حفزات الهو والقيود المفروضة عليه بواسطة الانا والانا الاعلى , تحدث فرويد عن ثلاث انواع للقلق( موضوعي- عصابي – خلقي )

  1. القلق الموضوعي – قد يستطيع الفرد ان يتجنبه , هو خبرة انفعالية مؤلمة تنتج عن ادراك مصدر خطر في البيئة التي يعيش فيها الفرد
  2. القلق العصابي- قلق ذو مصدر داخلي ( خوف من الهو ) – لا يعود منشأه لمصدر خارجي ينشا عندما تهدد الهو بالتغلب على دفاعات الانا واشباع تلك الحفزات الغريزية التي لا يوافق المجتمع على اشباعها والتي جاهدت الانا في سبيل كبتها
  3. القلق الخلقي –ذو مصدر داخلي ( خوف من الانا الاعلى )- يعتبر الانا الاعلى هو مصدر الخطر هنا القلق الخلقي ينشا بصور اساسية من الخوف من الوالدين وعقابهما

السلوكية والقلق- يعتبر السلوكيون القلق بمثابة استجابة خوف تستثار بمثيرات ليس من شانها ان تثير هذه الاستجابة , الخوف والقلق استجابة انفعالية واحدة , اذا اثيرت هذه الاستجابة عن طريق مثير ما من شانه ان يثير استجابة اعتبرت هذه الاستجابة خوف , اما اذا اثار هذه الاستجابة مثير ليس من طبيعته ان يثير الخوف فهذه الاستجابة قلق

المذهب الانساني والقلق – قلق مستقبلي , قلق الموت , قلق الفشل , لان الانسان عاقل يدرك حتمية النهاية , يرون القلق خوف من المستقبل وما قد يحمله المستقبل من احداث قد تهدد وجود الانسان او تهدد انسانيته, يرون ان القلق ينشا من ادراكه بحتمية النهاية

الاتجاه المعرفي والقلق- سبب القلق افكار خاطئة وطريقة ادراكنا وتفسيرنا لأمور , معتقدات الفرد وافكاره الخاطئة تلعب دور حيوي في توليد القلق لديه , اضطراب التفكير يقع في لب العصاب , هناك ثلاث ظواهر تنتاب مريض القلق هي :

  1. عدم القدرة على مناقشة الافكار المخيفة.
  2. تكرار الأفكار بشان الخطر مريض القلق لديه ادراكات متواصلة لفظية او صورية بشان حدوث مواقف مؤذية.
  3. تعميم المثير قد يزيد مدى المثيرات المحدثة للقلق يدرك اي صوت او حركة او تغيير بيئي على انه خطر.

الاحباط

تعريف الاحباط – هو حالة انفعالية غير سارة قوامها الشعور بالفشل وخيبة الامل تتضمن ادراك الفرد وجود عقبات او عوائق تحول دون اشباعه لما يسعى لإشباعه من حاجات ودوافع وما يسعى لتحقيقه من اهداف

متى يصبح الاحباط اشد وطأة على النفس ويلاما لها ؟

  1. عندما يدرك الفرد ان الدوافع المعاق اشباعها والاهداف الممتنع تحقيقها , هامة ضرورية لا غنى عنها ويستحيل تعويضها او استبدالها
  2. عندما يدرك الفرد ان العقبات والعوائق التي تحول دون اشباع دوافعه واحتياجاته شديدة ومستعصية
  3. عندما يقترب الفرد من هدفه ويوشك على تحقيقه ثم تنشا عقبة ما تحول دون بلوغه
  4. عندما يقوم الفرد بمحاولات متكررة ويبذل جهود متواصلة لبلوغ غاية معينة ويفشل في تجاوز العقبة التي تعترض سبيله رغم المحاولات المتكررة

مصادر الاحباط

  1. عوامل شخصية( داخلية المصدر- مصدرها خصائص الشخص ذاته وسماته ومنها ما يلي:
  2. عجزه الجسمي بسبب ضعف حالته الصحية العامة او المرض او الاعاقة الحسية او الحركية
  3. قصور استعداداته العقلية المعرفية كالذكاء والتفكير والمرونة والموهبة
  4. سماته المزاجية الانفعالية المعوقة كالتشدد والضمير الصارم الخجل ضعف الثقة بالنفس التردد الخوف الاهمال
  5. ادراكات الفرد لدوافعه ولحاجاته ولنفسه والمواقف التي يخبرها ربما تولد الاحباط لان الفرد ذاته يرى نفسه غير كفء او يرى ان نجاحه في اجتياز العقبات التي تعترضه صعب وبعيد المنال
  6. ضعف الحالة الدافعية , الدوافع – تكوينات فرضية نحاكمها من خلال السلوك
  7. مقدرة الفرد على تحمل المواقف الاحباطية  فالاستجابة للمواقف الاحباطية تختلف باختلاف الافراد ومقدرتهم على تحملها
  8. مقدرة الفرد على مواجهة المواقف الصراعية فعجزه عن حسم ما ينشا داخله من رغبات واهداف متعارضة , الصراع هو التردد في اتخاذ القرار
  9. عوامل بيئية ( خارجية المصدر )
  10. الظروف البيئية المادية الطبيعية – تضاريس مناخ طقس ضوضاء تلوث بيئي
  11. الظروف البيئية الاجتماعية والاسرية – معاملة الوالدين والتنشئة بعض العادات والتقاليد وجماعات الاقران
  12. الظروف البيئية التعليمية –مؤسسات تعليمية مناهج دراسية نظم امتحانات معلمين ومدى ملائماتها لحاجات الفرد واستعداداته
  13. الظروف البيئية الاقتصادية – سوق العمل فرص التشغيل والمستوى الاقتصادي والدخل والمرتب
  14. الظروف البيئية الحضارية –انفجار سكاني تعقد نظم تكنولوجيا تراكم معرفي معلوماتي
  15. الظروف البيئية السياسية – مدى كفاءتها لممارسة الديمقراطية وحريات الفكر والراي التعبير الترشيح والاقتراح
  16. الظروف البيئية الامنية – تقطيع اواصل المدن الفلسطينية صعوبة الوصول للجامعة بسبب الحواجز الاسرائيلية

النتائج المترتبة على الاحباط

الاحباط والعدوان – السلوك العدواني يسبقه احباط وبالعكس الشعور بالإحباط ناتج عن سلوك عدواني , العلاقة بين الاحباط والعدوان علاقة تلازميه او سببية , الاحباط يؤدي الى سلوك عدواني ولكن بدرجات مختلفة , العدوان هو اسلوب عادي يريد الفرد من خلاله المحافظة على تقديره لذاته في المواقف الاحباطية

الوقاية من الاحباط ومواجهته –من المبادئ الواجب مراعاتها في التنشئة الاجتماعية داخل مؤسساتنا التعليمية ما يلي:

  1. تنمية السمات المزاجية الانفعالية التي تساعد النشء على مواجهة الصراعات والاحباطات
  2. تجنب استخدام الاساليب اللاسوية في تنشئة الابناء كالتفرقة والتذبذب في المعاملة
  3. مساعدة النشء على انماء مفهوم واقعي عن الذات والاستبصار بإمكانياتهم ومقدرتهم الفعلية
  4. مساعدة النشء الشباب على تبني اطار مرجعي من المبادئ والقيم والمعايير الاجتماعية والاخلاقية
  5. تنمية التفكير العلمي مما يعنيهم على حل المشكلات
  6. مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين وتجنب الزج بهم في المنافسات والمقارنات غير المتكافئة
  7. حث الطفل على الاستقلالية  واتخاذ قراراته بنفسه
  8. العمل على اشباع الاحتياجات البيولوجية والنفسية الاساسية للأبناء

عن lina ahmad

شاهد أيضاً

متى اليوم العالمي للصحة النفسية 2022

متى اليوم العالمي للصحة النفسية 2022

متى اليوم العالمي للصحة النفسية 2022

عروض اليوم الوطني 92 للساعات

عروض اليوم الوطني 92 للساعات

عروض اليوم الوطني 92 للساعات

الرقم الموحد ارامكس 2023 .. التواصل مع ارامكس السعودية

الرقم الموحد ارامكس 2023 .. التواصل مع ارامكس السعودية

الرقم الموحد ارامكس 2023 .. التواصل مع ارامكس السعودية

كيف افتح سالفة بالجوال مع شخص احبه

كيف افتح سالفة بالجوال مع شخص احبه

كيف افتح سالفة بالجوال مع شخص احبه

لماذا يبيعون شحمة الأذن

لماذا يبيعون شحمة الأذن

لماذا يبيعون شحمة الأذن