أعراض نقص فيتامين د

أعراض نقص فيتامين د

أعراض نقص فيتامين د

الأعراض العامة لنقص فيتامين د

تكرار الإصابة بالمرض والعدوى: يرتبط نقص فيتامين د بزيادة الإصابة بنزلات البرد، والإنفلونزا، وعدوى الجهاز التنفسي،أشارت العديد من الدراسات الحديثة إلى أنّ فيتامين د قد يلعب دوراً مُهمّاً في تعزيز وظائف الجهاز المناعيّ، إلى جانب دوره في بناء العظام، وقد يكون الأشخاص المصابون بالأمراض الرئويّة الشائعة، مثل: الربو، أو النفاخ الرئوي وهو مرضٌ في الرئة يسبّب قصر النفس، أو الانسداد الرئوي المزمن- أكثر عرضةً للإصابة بعدوى الجهاز التنفسيّ الناتج عن نقص فيتامين د.

آلام الظهر: فقد يؤدي نقص فيتامين د إلى تفاقم آلام الظهر؛ حيث أظهرت دراسةٌ رصديّةٌ قائمةٌ على الملاحظة نُشرت عام 2013 وأُجريت على 350 مريضاً يعانون من التضيق الشوكي في إحدى الفقرات القطنيّة في العمود الفقريّ، ويعانون من آلام في أسفل الظهر والقدم، وقد لوحظ أنّ هناك علاقةً بين الألم الشديد وارتفاع معدل نقص فيتامين د لديهم.

مشاكل العظام: حيث يمكن أن يؤدي نقص فيتامين د لفترة طويلة إلى حدوث مشاكل في العظام، ومنها ما يأتي:

  • هشاشة العظام: حيث تصبح العظام رقيقة أو هشة، وتتعرّض للكسر بسهولة نتيجةً لأيّ رضوض بسيطة، وقد تكون هذه أول علامة على الإصابة بهشاشة العظام، وغالباً ما تؤثّر هذه الحالة في كبار السن.
  • تلين العظام: حيث تؤثّر هذه الحالة في الأطفال، وتؤدي إلى ترقق العظام، وزيادة قابليتها للكسر، وحدوث تشوّهات فيها، بالإضافة إلى قِصر القامة، والشعور بالألم عند المشي، إضافة إلى حدوث مشاكل في الأسنان.

ضعف التئام الجروح: يؤدي نقص مستويات فيتامين د إلى ضعف التئام الجروح بعد الجراحة أو التعرّض للإصابة؛ حيث أشارت دراسةٌ مِخبريّةٌ نشرت في مجلة Burns عام 2016 إلى أنّ استهلاك المُكمّلات الغذائيّة لفيتامين د يُحسن من التئام الجروح، وإنتاج بروتين الكولاجين، وتشكيل الخلايا الجلديّة الجديدة، مثل: الخليّة الليفيّة اليافعة؛ أنّ الأشخاص الذين يعانون من نقصٍ حادٍّ في مستوى فيتامين د كانت ترتفع لديهم مستويات السيتوكينات المُحرّضة على الالتهابات، لكن لا توجد دراساتٌ كافيةٌ حول تأثير استهلاك المكملات الغذائية لفيتامين د للتخفيف من هذا الالتهاب.

الاكتئاب: فقد وجد تحليل شمولي نُشر في مجلة The British Journal of Psychiatry عام 2013 لـ 14 دراسةً شارك فيها 424 شخصاً أنّ انخفاض مستويات فيتامين د يرتبط بالإصابة بالاكتئاب،ويعتقد الباحثون حسب دراسةٍ أوليّةٍ نُشرت في مجلة Journal of Chemical Neuroanatomy عام 2005 أنَّ فيتامين د يماثل تأثير الستيروئيدات العصبيةفي الدماغ، وهناك مستقبلات له، ويمتلك خصائص تفرز الهرمونات والمركبات الكيمائية لنقل الإشارات بين الخلايا، وخصائص أخرى لتحفيز تغييراتٍ في خلايا الدماغ لتبديل سلوكها ، وبالتالي فإنّ انخفاض مستوياته قد يرتبط بالاكتئاب وغيرها من الاضطرابات العقلية.

أعراض نقص فيتامين د لدى الأطفال

آلام العظام: قد يعاني الأطفال المصابون بنقصٍ حادّ في فيتامين د من الآم العظام، وخاصّةً في الساقين، وقد تبدو أرجلهم مُقوّسةً الشكل أو ما يدعى بـ Bow-legged، كما أنّهم قد يصابون بالوهن العضليّ، وبآلامٍ فيها، وتُعرَف هذه الحالة باسم الكساح.

ضعف النمو: الذي يؤثّر عادةً في الطول، وقد يتأخر الأطفال المصابون بنقص مستويات فيتامين د في القدرة على البدء بالمشي.

تأخر الأسنان: فقد يتأخر الأطفال المصابون بنقص فيتامين د في التسنين، كما يؤثر في تطوّر الأسنان اللبنية.

زيادة خطر الإصابة بالعدوى: ففي حال النقص الشديد بمستويات فيتامين د فإنّ ذلك قد يرتبط بمشاكل في التنفس نتيجة لضعف عضلات الصدر، والقفص الصدري لديهم.

التهيّج والانفعال.

اختلال مستويات الكالسيوم: الذي يؤدي لظهور بعض الأعراض، مثل: التكزز؛ وهو انقباض لا إرادي للعضلات، وحدوث النوبات، واعتلال عضلة القلب .

أسباب نقص فيتامين د

عدم الحصول على الكمّية المُوصى بها من فيتامين د: وعادةً ما يحدث ذلك عند اتّباع نظامٍ غذائيٍّ نباتيٍّ صارم؛ حيث إنّ معظم المصادر الطبيعيّة لفيتامين د متوفرةٌ في المصادر الحيوانيّة، مثل: الأسماك، وزيت السمك، وصفار البيض، والحليب المُدعّم، ولحم كبد البقر.

التعرّض المحدود لأشعة الشمس: فقد يرتفع خطر نقص فيتامين د إذا كان الشخص من النوع الذي يفضّل البقاء في المنزل، أو إذا كان يعيش بالقرب من خطوط العرض الشماليّة، أو في حال ارتداء الملابس الطويلة وأغطية الرأس، أو في حال أداء وظيفة تحول دون تعرضه لأشعة الشمس.

مشاكل الجهاز الهضمي: مثل؛ أمراض الأمعاء الالتهابية، كالتهاب القولون التقرّحي، ومرض كرون، ومرض حساسية القمح، وسوء الامتصاص، والتليّف الكيسي؛ حيث تمنع هذه الأمراض أو تقلل من قدرة الجسم على امتصاص فيتامين د من الطعام المُتناول.

السمنة: على الرغم من عدم وضوح العلاقة حتى الآن بين أثر استهلاك مكملات فيتامين د في تقليل خطر الإصابة بالسمنة بحسب ما ذكرته مراجعة نشرت في مجلة Nutrients عام 2013، لكن وجد تحليل إحصائي نُشر في مجلة PLOS Medicine عام 2013 أنّ ارتفاع مؤشر كتلة الجسم يرتبط بانخفاض مستويات فيتامين د وذلك لدى الأشخاص المصابين بالسمنة،ويرتبط هذا الانخفاض بمدى تأثير الدهون في امتصاص فيتامين د؛ حيث يقضي بعض الأشخاص المصابين بالسمنة وقتاً أقلّ في الخارج بسبب المشاكل الحركيّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأشخاص الذين خضعوا لجراحة السمنة قد يعانون أيضاً من مشاكل في الامتصاص.

مضاعفات نقص فيتامين د

أمراض القلب والأوعية الدموية: أنّ نقص فيتامين د يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، كما ذكرت مراجعة أخرى نشرت في مجلة Current Opinion in Clinical Nutrition and Metabolic Care عام 2008 أنّ هذا النقص في فيتامين د الذي يرتبط بخطر الإصابة بهذه الأمراض مثل: السكتة، وفشل القلب، قد يعود لتأثيره في مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم، بينما لا توجد معلومات كافية إن كان استهلاك مكملات فيتامين د قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.

أمراض المناعة الذاتية: ازداد انتشار أمراض المناعة الذاتية على مدار العقود القلية الماضية، فقد ذكرت مراجعة نشرت في مجلة Life Sciences عام 2019 أن عدم وجود كميات كافية من فيتامين د يُعدُّ عامل خطر تطور بعض أمراض المناعة الذاتية، وبالتالي يجب المحافظة على مستويات كافية من هذا الفيتامين للمحافظة على الصحة وتقليل خطر الإصابة بهذه الأمراض.

الأمراض العصبية: وجدت دراسة أولية نشرت في مجلة Neurology عام 2014 أنّ نقص فيتامين د بدرجة متوسطة إلى شديدة لدى كبار السن قد يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، والخرف.

علاج نقص فيتامين د

علاج نقص فيتامين د يعمل على رفع مستويات هذا الفيتامين للمستويات الآمنة مع المحافظة عليها وتجنب خطر نقصانها، وتعتمد الكمّية التي يحتاجها الجسم من فيتامين د لتعويض هذا النقص على عدّة عوامل منها شدّة النقص، والحالة الصحّية، كما يؤثّر الوقت من السنة على احتياجات فيتامين د؛ فإذا كان الشخص يعاني من انخفاض في مستوى الدم في أشهر الشتاء فإنّه سيحتاج إلى كمّيات أكثر بقليل مقارنة مع أشهر الصيف للقدرة على التعرض لأشعة الشمس،ويتضمّن علاج نقص فيتامين د تناول جرعات عالية منه يومياً مدّة شهر، وبعد ذلك تقل الجرعة تدريجياً إلى الكمّية المُوصى باستهلاكها، وفي حال المعاناة من تشنّجات عضلية، أو نقص في مستويات الكالسيوم، أو الفوسفات، فإنّه يُوصى إضافتهما أيضاً لاستهلاكهما على شكل مكملات غذائية، وقد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد إلى استهلاك تركيب خاص من مكملات فيتامين د.

فوائد فيتامين د

يُعدُّ فيتامين د مُهمّاً لبناء العظام والحفاظ على صحّتها؛ ويعود ذلك لأنّ الجسم لا يستطيع امتصاص الكالسيوم؛ الذي يُعدُّ المُكوّن الرئيسي للعظام إلّا في حال توفّر فيتامين د.

أسئلة شائعة حول نقص فيتامين د

هل يؤثر نقص فيتامين د على الدورة الشهرية

أظهرت دراسةٌ أوليّةٌ نُشِرت في مجلة Nutrients عام 2018 أجريت على 84 فتاة، ولوحظ أنّ اللاتي لم يمتلكنَ مستوياتٍ طبيعيّةً من فيتامين د؛ أي ما يعادل 30 نانوغراماً لكلّ مليلتر ارتفعت لديهنّ احتمالية الإصابة باضطرابات الدورة الشهرية بخمسة أضعاف مقارنةً مع اللاتي حصلنَ على هذه الكميّة.

هل عناك علاقة بين نقص فيتامين د وتساقط الشعر

يساعد فيتامين د على تحفيز بصيلات الشعر على النمو، ويرتبط هذا النقص بالإصابة بداء الثعلبة ؛ وهي إحدى أمراض المناعة الذاتية التي تُسبّب تساقط الشعر لتترك آثاراً على شكل بُقع، وقد أظهرت إحدى الدراسات الرصديّة القائمة على الملاحظة التي نُشرَت في مجلّة British Journal of Dermatology عام 2014 أنّ الأشخاص المصابين بداء الثعبة تنخفض لديهم مستويات فيتامين د مقارنةً مع الأشخاص غير المصابين، كما تؤثر في مدى حدّة الإصابة بهذا الداء.

هل نقص فيتامين د يسبب الخمول

يرتبط الشعور بالإرهاق بعدّة أسباب، ويُعدّ نقص فيتامين د أحدها؛ حيث أظهرت دراسةٌ رصديّةٌ قائمةٌ على الملاحظة نُشرت في مجلة Journal of Endocrinological Investigation عام 2013 واستمرّت مدّة شهرين حول علاقة فيتامين د والإرهاق لدى النساء الشابّات، وقد بيّنت الدراسة أنّ النساء اللاتي يعانين من نقص فيتامين د؛ أي تقلّ مستوياته لديهنَّ عن 20 نانوغراماً لكلّ مليلتر، أو من يمتلكن مستوياتٍ غير كافية من فيتامين د تتراوح لديهنّ بين 21–29 نانوغراماً لكل مليلتر كُنَّ أكثر عرضة للشعور بالإرهاق والتعب والإعياء مقارنةً مع النساء التي تزيد مستوياته لديهنَّ عن 30 نانوغراماً لكل مليلتر.

هل هناك تأثير لنقص فيتامين د على النفسية

يساهم فيتامين د في تنظيم المزاج، إضافة إلى تعزيز صحة الأعصاب والدماغ، وكما ذكرنا سابقاً فإنّ الاكتئاب يُعدُّ أحد الأعراض المرتبطة به.

كيف أعرف أنّ طفلي لديه نقص فيتامين د

يُوصى عند ظهور أعراض نقص فيتامين د والتي ذكرت أعلاه بزيارة الطبيب، كما يُنصح الأطفال الذين يعانون من خطر الإصابة بنقصه بإجراء فحص للدم بعد 3 شهور من استهلاك مُكمّلاته الغذائيّة لمراقبة مستويات هذا الفيتامين، ومن الجدير بالذكر أنّ الأطفال الأكثر لخطر الإصابة بهذا النقص هم من ذوي البشرة الداكنة، أو الذين يقلّ تعرضهم لأشعة الشمس، أو الرضع الذين ولدوا مُبكراً، أو اعتمدوا على الرضاعة الطبيعيّة فقط، وخاصّةً في حال كانت الأم تمتلك بشرةً داكنةً، أو يقلّ لديها مستوى هذا الفيتامين، أو الأطفال المصابون ببعض الأمراض والحالات الصحيّة المرتبطة بانخفاض امتصاصه، مثل: أمراض الكلى والكبد؛ كالتليف الكيسي، ومرض حساسية القمح، وداء الأمعاء الالتهابي، إضافة إلى أنّ بعض الأدوية تؤثر في مستوى امتصاص فيتامين د، مثل؛ مضادات الصرع .

عن lina ahmad

شاهد أيضاً

بقع بيضاء في الجلد نقص فيتامين

بقع بيضاء في الجلد نقص فيتامين

بقع بيضاء في الجلد نقص فيتامين

البولينا تخرج من الجسم عن طريق

البولينا تخرج من الجسم عن طريق

البولينا تخرج من الجسم عن طريق

أعراض التهاب الأذن الداخلية والصداع

أعراض التهاب الأذن الداخلية والصداع

أعراض التهاب الأذن الداخلية والصداع

هل مريض الصرع يدخل الجنة

هل مريض الصرع يدخل الجنة

هل مريض الصرع يدخل الجنة

علاج حصوة الكلى خلال أربع ساعات

علاج حصوة الكلى خلال أربع ساعات

علاج حصوة الكلى خلال أربع ساعات