اضرار استخدام الشطاف لتسهيل التبرز

اضرار استخدام الشطاف لتسهيل التبرز

اضرار استخدام الشطاف لتسهيل التبرز

  • يمكن أن يسبب هذا الأسلوب الإصابة بالإمساك المزمن، كما يمكن أن يسبب تمزق الأنسجة في منطقة الشرج
  • إصابات الأنسجة وتخربها في منطقة الشرج والمستقيم وتشكل قرحات وانثقاب والتهاب المنطقة.
  • نمو الجراثيم بكثرة في منطقة فتحة الشرح مما يسبب الإصابة بالالتهابات والعدوى.
  • ضعف نشاط الأمعاء وإصابتها بالإمساك المزمن.
  • في حالات نادرة قد يسبب انثقاب مخاطية الأمعاء والإصابة بالجفاف ونقص العناصر المعدنية من الجسم، والإصابة بالغثيان والتقيؤ.
  • ضعف نمو الجراثيم النافعة في بطانة الأمعاء.

مراحيض الجلوس والمشاكل المتعلقة بها

بعد اختراع المراحيض التي تعتمد طريقة الجلوس والتي اعتمدتها الدول الأوروبية في مراحل مبكرة، تبين أن هذه المراحيض يمكن أن تدل على الحضارة فهي تمنع تجمع وتراكم الفضلات وخروج الروائح الكريهة منها، ولكن مع تطور العلوم تبين أن هذه المراحيض يمكن أن تؤثر بشكل كبير على عملية إخراج الفضلات، لأن الساقين يتعامدان مع الجذع وهو ما يجعل هنالك ضغطًا كبيرة على القولون، وقد بينت الدراسات أن الوقت اللازم لإخراج الفضلات في هذه الطريقة يكون كبيرًا مقارنة بالوقت الذي يقضيه الشخص في الحمام العادي، كما تبين أن استخدام حمام الجلوس يمكن أن يكون عاملًا هامًا في الإمساك ومشاكل الأمعاء.

ما هو الإمساك

الإمساك هو قلة حركة الأمعاء أو عدم قدرتها على التحرك، مما يسبب صعوبة التبرز، ويمكن القول أن الشخص يعاني من الإمساك عندما يقوم بإخراج الفضلات أقل من ثلاث مرات أسبوعيًا، كما إن الإمساك يمكن أن يكون حالة عرضية ناتجة عن بعض الممارسات كما يمكن أن يكون حالة مزمنة، حيث يحدث الإمساك عند عدم قدرة الأمعاء على تحريك الفضلات بالاتجاه المناسب، بالإضافة إلى صعوبة إخراجه، وغالبًا ما يترافق الإمساك مع صعوبة في إخراج الفضلات ويلاحظ المرض أن البراز لديه يكون جافًا جدًا وقاسيًا.

كيف يحدث الإمساك

في الحالة الطبيعية، يتحرك الطعام المهضوم عبر الأمعاء منتقلًا إلى الأمعاء الدقيقة حيث يتم امتصاص العناصر الغذائية منه، كما ينتقل إلى الأمعاء الغليظة حيث يقوم الكولون بامتصاص الماء ودفع البراز للخارج، ويحدث الإمساك بشكل أساسي عندما يقوم الكولون بامتصاص كميات كبيرة جدًا من الماء، وهو ما يجعل الفضلات صلبة جدًا مما يبطئ حركتها في الأمعاء ويجعل إمكانية إخراجها كبيرة جدًا.

من هم أكثر الأشخاص المعرضين للإصابة بالإمساك

يعتبر الإمساك العرضي أمرًا شائعًا بكثرة بين الناس في مختلف الأعمار، ولكن عندما تتكرر مرات حدوث الإمساك يتحول الإمساك إلى مشكلة مزمنة، وهنالك فئات من الناس يمكن أن تكون لديهم مشكلة الإصابة بالإمساك أكثر شيوعًا مثل:

  • كبار السن: لأن التقدم في العمر يمكن أن يساهم في جعل نشاط الجسم والجهاز الهضمي أقل، كما تكون لديهم عمليات الأيض بطيئة، بالإضافة إلى ضعف قوة عضلات الأمعاء وقدرها على دفع الفضلات.
  • المرأة الحامل والمرضعة: يمكن أن تساهم التغيرات الهرمونية أثناء فترة الحمل والإرضاع في حدوث الإمساك، كما أن الجنين يمكن أن يضغط بشكل كبير على الأمعاء مما يجعل عملية تحريك الفضلات أصعب، كما أن النساء المرضعات يفقدن كميات كبيرة من الماء بسبب الرضاعة مما يساهم بحدوث الجفاف.
  • الأشخاص الذين لا يتناولون كمية كافية من الألياف: يمكن أن تساعد الألياف في تسهيل مرور الفضلات في الأمعاء.
  • الأشخاص المصابون بأمراض عصبية: مثل المشاكل المتعلقة بالدماغ والنخاع الشوكي
  • الأشخاص المصابون بأمراض مزمنة في الجهاز الهضمي: مثل الكولون العصبي.
  • المصابون بالسكري: والذي قد يؤثر المرض على الهرمونات لديهم.

كيفية الوقاية من الإمساك

هنالك مجموعة من الخطوات التي يمكن أن تساعد في الوقاية من الإصابة بالإمساك ومنها:

  • شرب كميات كبيرة من الماء: حيث يمكن أن يسبب نقص الماء من الجسم بتصلب البراز، كما يمكن أن يساهم الحصول على بعض المحاليل الوريدية الملحية في المساعدة على الحفاظ على ضبط كمية السوائل في الجسم، عن طريق الانتقال من مجرى الدم إلى الخلايا، ويقي من الإصابة بالإمساك.
  • تناول الفواكه: مثل التفاح والبرتقال والكوكتيلات لأنها تحتوي كميات كبيرة جدًا من الفيتامينات مثل فيتامين سي وفيتامين بالمركب التي تساعد في منع الإمساك.
  • تناول الأطعمة الغنية بالألياف: مثل الحبوب الكاملة الشوفان والشعير، والألياف بنوعيها التي تذوب في الماء والتي لا توب في الماء تعتبر هامة جدًا لمنع الإمساك، حيث يمكن أن تساعد الألياف غير القابلة للذوبان في تكبير كتلة البراز وتسهيل مروره في الأمعاء، كما تعمل الألياف التي تذوب في الماء على امتصاص الماء وتشكيل هلام يساعد بتمرير البراز.
  • الإكثار من الخضراوات الورقية والبقول مثل الفاصولية المجففة والشوفان والبازلاء.
  • تخفيف التوتر: لأن التوتر يمكن أن يؤثر بشكل كبير على حركة الأمعاء، لذلك يفضل الاسترخاء والابتعاد عن مصادر الإزعاج.
  • تقليل الإجهاد الزائد: لأن الإجهاد يمكن أن يسبب بطء عملية الهضم وضعف في حركة الأمعاء، كما يمكن أن يسبب التهابات في الجهاز الهضمي مما يسبب الإمساك.
  • ممارسة تمارين منتظمة: حيث يساعد ممارسة التمارين الرياضي في تسريع حركة الطعام عبر الأمعاء، مما يقلل من كمية الماء التي يتم امتصاصها من البراز، كما تساعد التمارين الرياضية في تنشيط القلب وجهاز الدوران، وينشط التقلصات في عضلات الأمعاء مما يساهم بمنع الإمساك.

الطريقة المثلى لإفراغ الأمعاء

تعتبر طريقة الجلوس أثناء التبرز ذات أهمية كبيرة جدًا لمنع مشاكل الأمعاء، ومن الطرق الصحيحة لإفراغ الأمعاء:

  • عند استعمال الحمام العادي الذي يكون على شكل كرسي يفضل رفع القدمين بحيث تصبح زاوية الساقين مع الجزع 45 درجة.
  • استخدام الحمام العادي الذي يعتمد على طريقة القرفصاء لأن التبرز بوضعية الجلوس يستغرق وقتًا يبلغ دقيقتين لإكمال الخروج بينما اتباع طريقة القرفصاء يمكن أن يقلل الوقت إلى 50 ثانية.
  • عدم الجلوس لفترة طويلة وعدم الضغط بقوة على الأمعاء لإفراغ ما تبقى منها، بل يفضل تكرار عملية الدخول عوضًا عن الضغط بقوة وإجهاد عضلات الأمعاء.

مضاعفات الإمساك

يمكن أن يسبب الإمساك المزمن الإصابة بما يلي:

  • البواسير الشرجية: لان الضغط والشد الزائد على منطقة المستقيم يمكن أن يسبب تورم وانتفاخ الأوعية الدموية في الشرج ومنطقة المستقيم.
  • تمزق الأنسجة في منطقة المستقيم: عندما تكون الفضلات صلبة جدًا وذات حجم كبير يمكنها أن تسبب تمزق المستقيم.
  • الإصابة بانحشار البراز: وهي مشكلة تنتج عن تراكم المزيد من البراز في الأمعاء بحيث يصعب عملية إخراجها.
  • الإصابة بهبوط المستقيم: وهي الحالة عندما تخرج الأمعاء إلى الخارج بسبب الضغط الكبير والإجهاد والشد الذي يقوم به الشخص عند الإمساك.

كيفية علاج التهاب الشرج

قد يكون استخدام الماء لتنظيف الشرج بعد التبرز أمرًا هامًا، لكن المبالغة في المسح أو المسح بقوة يمكن أن يسبب التهاب الشرج وهي حالة التهابية تنتج عن خدش الأنسجة في الشرج، ومن طرق علاج التهاب الشرج:

  • استخدام الكريمات الغنية بالمطريات، مثل الكريمات التي تحتوي على الصبار والفيتامينات الهامة مثل فيتامين أ وفيتامين ه، ومضادات الالتهاب، والفازلين، ويفضل تبريد الكريم قبل استعماله.
  • الابتعاد عن المواد التي قد تسبب تهيج الشرج مثل استعمال الماء الساخن أثناء الحمام، كذلك استعمال المحارم المعطرة والصابون، بالإضافة لبعض الأطعمة كالفلفل والبهارات.
  • نقع الجسم بالماء الفاتر، وإضافة مواد إليه مثل الشوفان لأنها تساعد على تقليل حدة الالتهاب، وتجفيف منطقة الشرج بعد ذلك بالتربيت.

عن lina ahmad

شاهد أيضاً

هل اللبن يزيد الوزن

هل اللبن يزيد الوزن

هل اللبن يزيد الوزن

ما هو الكفير اللبن

ما هو الكفير اللبن

ما هو الكفير اللبن

هل العسل يزيد الوزن

هل العسل يزيد الوزن

هل العسل يزيد الوزن

تجربتي مع بذرة الكتان والزبادي

تجربتي مع بذرة الكتان والزبادي

تجربتي مع بذرة الكتان والزبادي

ما هو الوقت الكافي لإشباع المرأة

ما هو الوقت الكافي لإشباع المرأة

ما هو الوقت الكافي لإشباع المرأة