القدوة هو ذلك الشخص الذي

القدوة هو ذلك الشخص الذي

القدوة هو ذلك الشخص الذي

القدوة هو ذلك الشخص الذي يكون نموذج يحتذى به، والذي يكون له تأثير إيجابي كبير في حياة الأشخاص، وفي بناء الشخصية وتنمية المهارات بداخلهم ويساعد أيضًا في تطوير قدراتهم، كما أن القدوة هو الشخص الناجح والذي يكون له المثل الأعلى ويجب اتباعه، ويكون المثل الأعلى أيضًا في أفعاله وسلوكه، ويستطيع أن يؤثر في الآخرين، تأثير إيجابي، يزرع بداخلهم الحب والعمل، فيعمل الناس جاهدين على اتباعه وتقليده في العديد من المجالات، ويأتي هذا التقليد دون وجود أي ضغط أو التزام من الأخرين أو المحيطين في لك، ويكون بقناعة تامة، وقد يكون قدوتنا العلى في هذه الحياة، هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهو من نقتدي بأخلاقه وإيمانه بالله تعالى؛ لأنه أفضل وأحسن الخلق، لذلك يجب أن نتبعه في جميع جوانب حياتنا، فى اسلامنا وإقامة شعائر ديننا، وفي معاملاتنا مع الناس ومعاملتنا مع ربنا سبحانه وتعالى.

معنى القدوة

المقدمة لها الكثير من المعاني، والتي وضع لها العديد من الشروط، حيث أن الشخص الذي يمكننا أن نقتدي به، هو من يتمسك بالقيم الأخلاقية، والمبادئ الدينية، ويحتذى به في شخصيته وكلامه بهدوئه ورزانته، كما يجب أن يكون القدوة أيضًا هو الشخص الذي يكون حسن الأسلوب والسلوك، ويكون حسن المظهر، ولا يعيبه أو يشينه شيء في حياته.

القدوة في الإسلام

حثنا الله تعالى على أهمية التقليد، وكل تعاليم الإسلام فهي مبنية على تقليد الشيء، أو تقليد الأعمال، فالصلاة تقليد لما رأيناه على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، والقدوة هو تقليد الأعمال الصالحة التي يقوم بها الإنسان الصالح، ومن خلال ذلك فاستشهد بالكثير من الآيات القرآنية التي تؤكد لنا أهمية وجود قدوة حسنة في حياتنا وفي نفوس الناس، ومن خلال ذلك نجد أن الله أرسل الرسل والأنبياء للناس، ليكونوا لهم قدوة حسنة، يعلمونهم عبادة الله عز وجل، ويكونوا أفضل عبرة للمؤمنين يقتدون بهم فعلًا وقولًا.

أنواع القدوة

هناك نوعان للقدوة التي يمكن للناس اتباعهم، ومنهم المثال الجيد للقدوة ومنهم المثال السيئ للقدوة، وبالتالي فإن الفرق بينهم كبير جدًا، وهو يكون على النحو التالي:

  • المثال الجيد للقدوة: أن أصحاب القدوة الحسنة كما علمنا هم من يمتلكون الأخلاق الفاضلة، وهم أيضًا أصحاب العلم والدين والفكر الصائب، وهم من يتبعهم أغلب الناس ممن ينير الله لهم بصيرتهم باتباع الحق، ويكون الرسول الكريم لنا قدوة عظيمة، ومثال عظيم يتبعه الناس أجمعين، المؤمنين والمسلمين، وكل من يرغب في ارتقاء نفسه في هذه الحياة وعلو شأنه ومنزلته بين الناس.
  • المثال السيئ للقدوة: والمثال السيئ للقدوة هو الشخصية المنبوذة، والتي بدورها تفسد على الناس حياتهم، وتعمل دائما على أهوائهم و أوهامهم بالكثير من الأشياء التي يصعب تحقيقها، ونجد هنا أن أصحاب النفوس الضعيفة والبعيدة عن الأيمان بربها، هم من يندرجون تحتها، وقد حذرنا منها الرسول صلوات الله وتسليمه عليه.

عن lina ahmad

شاهد أيضاً

حضر الطلاب غير محمد . أداة الاستثناء في الجملة السابقة هي…

حضر الطلاب غير محمد . أداة الاستثناء في الجملة السابقة هي…

حضر الطلاب غير محمد . أداة الاستثناء في الجملة السابقة هي…

تاريخ حالات الانقراض الجماعية التي حدثت على الأرض

تاريخ حالات الانقراض الجماعية التي حدثت على الأرض

تاريخ حالات الانقراض الجماعية التي حدثت على الأرض

كيف نؤذي البيئة

كيف نؤذي البيئة

كيف نؤذي البيئة

أهمية القراءة في الحصول على المعرفة

أهمية القراءة في الحصول على المعرفة

أهمية القراءة في الحصول على المعرفة

تقرير عن النظافة الشخصية

تقرير عن النظافة الشخصية

تقرير عن النظافة الشخصية