بحث عن كيف نستقبل رمضان

بحث عن كيف نستقبل رمضان

كيفية استقبال شهر رمضان

إنّ شهر رمضان المُبارك هو أحد الشّهور المميّزة التي تحمل هدفًا وغاية، ولتحقيق تلك الغاية يتوجّب المُرور على أفضل الطّرق التي تضمن لنا الوصول إلى جوائز شهر الخير والرّحمة، وأبرز خطوات استقبال شهر رمضان:

  • وذلك بالإكثار من الدّعاء ببلوغ شهر رمضان وهي أحد الأمور الأساسيّة التي اعتاد السّلف الصّالح عليها، وتمّ نقلها وتعليمها للأجيال جيًلا بعد آخر، وذلك لأهميّة الدّعاء في الإسلام، وجاءت بالاستناد على حديث رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- الذي قال: “اللهم بارك لنا في رجب وشَعبان وبلغنا رمضان”. 
  • بإظهار الفرح والسّرور بقدوم الشهر الكريم والتي تُعتبر إحدى السِمات التي تظهر على الإنسان المُسلم والتي يُستدلُّ بها على سلامة القلب، ويتم الاستناد في ذلك على قول الله جلّ وعلا: “قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ”.
  • بالرّجوع عن كلّ ذنب سَابق، وبناء عهد جديد مع الله في تلك المناسبة الدينيّة العظيمة، لأنّ السّيئات والذّنوب تُميت القلب وتحرفه عن طريق الطّاعات، على أن تكون تلك التّوبة حقيقية، ومقترنة بعدم العودة إلى الذّنب.
  • مُجاهدة النّفس على طقوس رمضان، والتي تكون بأداء عبادة الصّيام، والبدء بأداء صلاة القيام، وقراءة القرآن، وبذلك تكون الأساسي للخطة الرمضانيّة التي سيتم اتّباعها مع شهر الخير والرّحمة.
  • تَثقيف النّفس حَول رمضان، وذلك بقراءة الكتب الدينيّة التي تتحدّث عن هذا الشّهر المُبارك، وعن خيراته الجَزيلة، والالتحاق بجلسات العِلم التي تزيد من ثقافة واطّلاع الإنسان المُسلم.

مقدمة بحث عن كيف نستقبل رمضان

بسم الله الرّحمن الرّحيم، والصّلاة والسّلام على سيّد الخلق مُحمّد وعلى آله وأصحابه أجمعون، أمّا بعد، فإنّ من نعم الله على النّاس أن خلق لهم عقولًا قادرة على التمييز بين الحقّ والباطل، وبين الصّواب والخاطئ، وقادرة على اغتنام الفُرص العظيمة، وانطلاقًا من أهميّة شهر رمضان يتوجّب على الإنسان اغتنام الفرصة، حيث نتناول ضمن فَقرات البحث الذي وفّقنا الله لإعداده عدداً واسع من الخيارات والمَسارات المُهمةّ في استقبال شهر الخير والرّحمة، وذلك لنَغنم الخير الوفير الموجود فيه، واستندنا في تلك الفقرات على عدد من المَراجع العالميّة المُهمّة التي أكّدت تلك الخُطوات، وفق ما جاء في كتاب الله عزّ وجلّ، وما ورد على لسان السّلف الصّالح -رضوان الله عليهم- عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- ليكون هذا البحث منارةً لكلّ الأحباب في استقبال شهر الخير المُبارك، والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بحث عن كيف نستقبل رمضان

تتناول فقرات البحث التي تمّ تخصيصها لتلك الغاية، عدد واسع من الخيارات التي يتوجّب على الإنسان المُسلم التّعرف بها قبيل دخول تلك المناسبة الدينيّة، وقد جاءت في فقرات وفق الآتي:

نستقبل رمضان بالتوبة إلى الله

وهي من الأساسيات المُهمّة في استقبال شهر رمضان المُبارك، حيث يتوجّب الإقلاع عن الذّنب بعد الاعتراف به، على أن تترافق مع مشاعر النّدم على أداء ذلك الذّنب، وتترافق التّوبة مع كلمات الاستغفار إلى الله تعالى، وعقد النيّة مع الله على عدم العَودة إلى الذّنب في جميع الأحوال، على أنّ التوبة من المَعاصي والذُّنوب واجبة في كل الأحوال لما جاء في كتابه عزّ وجل: يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه” وهي من الأساسيات قبل رمضان لأنه شهر الطّاعة الذي يتطهّر بها الإنسان من ذنوبه، للبدء بمرحلة جديدة من حياته، وفق ما جاءت به أحاديث الرّسول -صلوات الله وسلامه عليه- لأن الله عز وجل يفرح بالعبد أن تاب، فهو سبحانه أرحم للعبد من الأم بولدها.

استشعار نعمة وفرحة بلوغ رمضان

وهي من الأمور المهمّة التي نوّهت عليها قواعد الشّريعة الإسلاميّة، فإنّ فرحة الإنسان المُسلم في مَواسم الطّاعات هي إحدى علامات تقوى القلوب وسلامتها من الخَبث والذّنوب، فوحده الإنسان الحريص على شرع الله سوف يفرح بتلك المَواسم المميّزة، بالإضافة إلى أنّ نعمة شهر رمضان كانت حديث السّلف الصّالح، وقد كانوا يدعون الله تعالى لستّة أشهر قبل رمضان، بأن يبلّغهم الله شهر رمضان، ويدعون الله لستّة أشهر بأن يتقبّل الله منهم طاعات رمضان، لما فيه من الخير، فكم من أشخاص حرصوا على بلوغ رمضان في هذا العام، وما كتب الله لهم ذلك الفَضل.

العفو والتسامح قبل رمضان

تُعتبر من الأمور التي تدلّ على صدق النيّة مع الله، فالإنسان المُسلم حريص على أن يُطهّر قلبه من الأحقاد والمُشاحنات التي لا تُفيد، قبل بلوغ شهر رمضان، ليكون قلبه خاويًا ومتفرّغًا لمحبّة الله وطاعته في جميع الأمور التي قد فرضها علينا سبحانه وتعالى، فيحرص العَبد المُسلم على أن يعفو عن النّاس ويُسامحهم، ويبتعد عن العُنف وكافَّة الأمور التي تندرج ضمن بَوتقة الأحقاد والكُره في غير الله، للحُصول على خيرات رمضان.

إخلاص النية بالصيام وتجديد العهد مع الله

وهي من عَلامات سَلامة قلب الإنسان المُسلم، حيث شَدّد رَسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- على أهميّة النيّة في التي تُعتبر من الأساسيات في الحِساب، فيتوجّب إخلاص تلك النيّة مع بداية رمضان، للصيام والقيام، وأداء جميع الطّاعات، والابتعاد عن جميع المَعاصي والذّنوب والسّيئات، لأنها الأساس الذي يؤجر الإنسان عليه، وقد جاء ذلك في حديث لرسول الله -صلوات ربّي وسلامه عليه-: “إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ وإنَّما لِكلِّ امرئٍ ما نوى فمن كانت هجرتُهُ إلى اللَّهِ ورسولِهِ فَهجرتُهُ إلى اللَّهِ ورسولِهِ ومن كانت هجرتُهُ إلى دُنيا يصيبُها أو امرأةٍ ينْكحُها فَهجرتُهُ إلى ما هاجرَ إليْهِ” 

تدريب النّفس والتخطيط لرمضان

وهي من الخطوات المُهمة، حيث تشمل على إعداد المُسلم لذاتِه جسديًا ونفسيًا، لاستقبال مناسبة شهر رمضان المُبارك، قبل حلول تلك المناسبة، وتكون بالتدريب على قيام الليل وعلى تلاوة القرآن، بشكل يومي ومتكرّر، وتحديدًا مع الجمعة الأخيرة من شهر شعبان، بالإضافة إلى الصيام لما ورد عن حديث السّيدة أمّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-  أنها قالت: “كانَ يَصومُ حتَّى نَقولَ قَد صامَ ويُفطِرُ حتَّى نَقولَ قد أفطَرَ ولم أرَهُ صامَ مِن شَهْرٍ قطُّ أَكْثرَ مِن صيامِهِ من شعبانَ كانَ يَصومُ شَعبانَ كُلَّهُ كانَ يَصومُ شعبانَ إلَّا قَليلًا”. 

وضع خطة محكمة لطاعات شهر رمضان

وهي من الأمور التي تؤكّد على صِدق نيّة الإنسان المُسلم في تلك المناسبة المهمّة، حيث يتم وضع خطة لأداء الطّاعات في شهر رمضان المُبارك، وللمُرور من ذلك الاختبار في أحسن الأحوال بما يُرضي الله تعالى، وبما يضمن للمُسلم أن يفوز بالجائزة الأكبر عن ذلك المَوسم الرّمضاني، وفق ما جاء في سيرة الرّسول محمّد- صلّى الله عليه وسلّم-، الذي كان من أحرص النّاس على اغتنام طَاعات شهر شعبان، ليكون مستعدًا للخير الوفير مع شهر رمضان المُبارك.

تعلم أحكام صيام شهر رمضان

وهي الفقرة المهمّة والأساسيّة في تلك المناسبة، حيث يحرص الإنسان المُسلم على اغتنام الوقت قبل رمضان، فيتعلّم أحكام الصّيام، ويتعلّم الأحكام الشّرعية التي تعود عليه بالنّفع في شهر الخير والبركة، فيدخل إلى شهر رمضان وهو في أتمّ الجاهزيّة العلميّة لتِلك القَواعد، ويكون ذلك بحضور جلسات العِلم في المساجد أو عبر الانترنت، وفي قراءة كتب الدّين التي تتحدّث عن شهر رمضان وعن فضيلة الصّيام التي جاءت في كتاب الله وسنّة رسول الله -صلوات الله وسلامه عليه-.

الاقتداء في رسول الله في استقبال رمضان

وفق ما جاء من أحاديث عن صحابته الكِرام، وعن السَّلف الصّالح، فيحرص الإنسان المُسلم على تحرّي ما كان رسول الله يفعله في تلك الأوقات من الشّهر الهجري، ليقوم على أداء ذات الأفعال، لأن رسول الله هو القدوة الحَسنة التي نهتدي بها لنصل إلى كَمال الطّاعات، في أحسن أحوالها، ولأنه المنارة التي نتعلّم منها الطّريق إلى الله، فقد كان النبي وصحابته الكِرام يستعدّون لشهر رمضان بعدد واسع من الأعمال المُباركة بفضل الله، وكان من لسان حالهم “اللهم سلمني إلى رمضان، وسلم لي رمضان، وتسلمه مني متقبلاً”، حيث رُوي عن الوليد بن عبد الملك -رضي الله عنه وأرضاه- أنّه كان يختم في كلّ ثلاث، ويختم في رمضان سبعة عشر مرّة، وكان الإمام الشّافعي -رحمه الله- يختم في شهر رمضان ستّين ختمة،

الإكثار من الاعمال الصالحة قبل رمضان

وذلك كي تتعودّ نفسيّة الإنسان المُسلم على تلك الأعمال، فتُصبح من الأعمال اليوميّة في شهر رمضان المُبارك، فيتم الإكثار من برّ الوالدين، والإكثار من النَفقات لو استطاع ذلك، والإكثار من قراءة القرآن وصلاة القيام، وردّ الأمانات إلى أهلها، والبحث عن جميع الأمور التي من شأنها أن تُشوّش عباده رمضان للتخلّص منها قبل الدّخول في تلك النفحات الدينيّة العظيمة، ليكون القلب نقيًا وخالصًا لا يشغله تفكير أو أيّ أمر عن الطّاعات الرمضانيّة المُباركة وما فيها.

العمل على الدّعوة إلى الخير

وتكون في عدد واسع من المسارات المهمّة، فعبادة الله لا تكون فقط بقراءة القرآن والصّلاة، وإنّما بقضاء مصالح النّاس والعَمل على مساعدتهم، وممّا ورد أنّ كثير من المسلمين يحرصون قبل شهر رمضان على أن يصوموه مرّتين، وذلك عبر صيامهم الشّخصي لهذا الشّهر، وعبر عقدهم النيّة على إفطارهم لصائم في شهر الخير، وذلك بالاستناد على حديث رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- الذي جاء فيه “من فطر صائما كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا”.  فعبادة الله تكون بالعقل وليس بالجهد البدني وحسب، فالعبادات في الإسلام وسائل، وليست غايات والصوم من هذه العبادات.

خاتمة بحث عن كيف نستقبل رمضان

مع ضرورة الدّعوة إلى الخير نصل بالقارئ العزيز إلى خِتام البحث الذي قدّمناه حول طريقة استقبال الإنسان المُسلم لشهر رمضان المُبارك، وقُمنا من خلاله بطرح جملة الخيارات المهمَّة التي تبدأ بحمد الله على نعمة بلوغ رمضان، وتصل حتّى انتهاج الأعمال الصالحة التي تزيد من رصيد الإنسان المُسلم قبيل تلك المناسبة الدينيّة الأعظم، تلك التي تضمن للمُسلم الدّخول إلى الجنّة من باب الرّيان، وقد عدنا في تلك الفَقرات إلى المَراجع الأساسيّة في كتاب الله وسنّة رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- ليكون بين أيديكم في مناسبة عزيزة على القلوب، شاكرون لكم حسن القراءة، سائلان المولى أن يرزقنا إيّاكم التّوفيق في رمضان، لما فيه الخير الجَزيل، والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كيف نستقبل شهر رمضان للاطفال

ينطلق الشّهر المُبارك في قدسيّته من كَونه شهر الخير والطّاعة لجميع الفئات العُمريّة لأبناء أمّة الإسلام، ويشمل على قيمة عالية في نفوس الأطفال، فهو ذاكرتهم الجميلة، وممّا يتوجب القيام به لاستقبال شهر رمضان للأطفال:

  • تعريف الطّفل بقيمة وفَضل شهر رمضان المُبارك، وأهميّة الأخلاق الكبيرة التي تَشمل عليها طَاعات هذا الشّهر الكريم، والغاية من تلك الطّاعة، وتعريف الطّفل بفريضة الصّيام والإيجابيات والأهداف التي تترتّب عنها.
  • تزيين المنزل في قرب شهر رمضان المُبارك، وإشراك الأطفال في تلك الخطوة، لغرس الفرحة في قلوبهم بالتّزامن مع هذا الشّهر الفضيل، ليبقى مترافقًا مع مشاعر الفرحة في كلّ عام قادم.
  • تعريف الطّفل بأهميّة التّحلي بأخلاق التّسامح مع الأصدقاء والإخوة، وعدم المُشاحنة والخلافات في شهر رمضان، لأنها من الأمور التي تُذهب أجر وعمل الإنسان المُسلم، فشهر رمضان ليس شهر جوع، وحسب.
  • البداية مع الطّفل في برنامج مُتكامل لقِراءة القراءة الكريم، والتّعرف بآيات الله العظيمة، وأهميّة البقاء على تواصل مع تلك الأيّام في جميع أيّام العام الأخرى، انطلاقًا من أهميّة رمضان فيها.
  • قراءة القِصص عن طريقة تعامل الرّسول محمّد -صلّى الله عليه وسلّم- مع شهر رمضان المُبارك، وطريقة تعامل الصّحابة الكِرام مع تلك المُناسبة العظيمة من مناسبات العام الهجري.

طريقة استقبال رمضان

تتعدّد الطّرق التي يَنتهجها المُسلم في استقباله لشهر الخِير والرّحمة، وذلك للحُصول على خَيرات هذا الشّهر وتحقيق غاية الطَّاعة الأساسيّة في رفاهيّة الإنسان والابتعاد عن صَغائر الأمور، وجاءت أبرز الخُطوات وفق الآتي:

  • الإكثار من حمد الله تعالى على بلوغ شهر رمضان المُبارك، وإخلاص النيّة على اغتنام خيرات هذا الشّهر بما يُرضي الله في جميع الطّاعات.
  • وضع الخطّة المِثالية التي تضمن للمُسلم اغتنام أكبر حجم للوقت، والابتعاد عن هدر تلك السّاعات الرمضانيّة التي تمضي على عَجلة، وعدم الانجرار وراء الأطعمة والمَشروبات التي تجعل الجِسم يغطُّ في كسل.
  • الإكثار من قراءة القرآن الكريم، والتَّعرف بآيات الله والأحاديث النبويّة التي تناولت الخير الجَزيل في شهر رمضان المُبارك، الذي يفيض بخيراته على القلوب المُسلمة.
  • الابتعاد عن جميع الأمور التي تندرج في تصنيف الشّبهات، والتي من شأنها أن تُبطل من الأجر الخاص بصيام شهر رمضان، والابتعاد عن المُشاحنة والأحقاد.
  • الحِرص على عقد النيّة الصّافية مع الله تعالى، للصيام والقيام وغضّ البصر وحفظ اللسان، وطلب العَون والمَدد من الله في ذلك، قبيل الدّخول في شهر الخير والبَركة.

كيف نستعد لشهر رمضان

إنّ الاستعداد الجيّد لشهر رمضان المُبارك، يضمن للإنسان المُسلم أن يحصل على الخَيرات الوفيرة، والحُصول على بركات هذا الشّهر الكريم، الذي تتزيّن به قلوب أبناء أمّة الإسلام، وقد جاء الاستعداد في عدد من الخطوات المهمّة، ومنها:

  • إنّ الاستعداد يكون بتدريب النَّفس على عدم الوقوع في أي ذنب من الصغائر أو الكبائر، والابتعاد عن أي أمر من شأنّه أن يخفف من أجرنا في صيام رمضان.
  • إنّ الاستعداد الحقيقي يكون بتجديد النيّة مع الله، وتجديد شهادة الحق على الإسلام، والإخلاص في كلّ عمل يقوم الإنسان المُسلم بعمله وجعله خالص لوجه الله تعالى.
  • المبادرة إلى جميع المسارات التي تؤدّي إلى التوبة، كالإقلاع عن الذّنوب، وجميع الأشياء التي تُقرّبنا منها أو تزيد من فُرصة وقوعنا في شَركها مرّةً أخرى، فيتم التخلّص من الذّنوب وأسبابها معًا، والعودة إلى طاعة الله ورحمته.
  • يحرص الإنسان المُسلم على بناء الشّخصيّة الدينيّة قبل الدّخول في شهر الخير والبركة، وبناءها يكون بقراءة الأحاديث الدينيّة التي تتناول تلك المناسبة، والكتب التي تضمن للإنسان تحقيق أكبر غايات الصيام في رمضان.
  • يكون استعداد الإنسان المُسلم بتدبّر آيات الله جلّ وعلا، وذلك بمجالسة القرآن الكريم بقلبٍِ مُحبّ وخاشع لله، وتدريب النفس على التلاوة الصحيحة، من أجل ختمه عدد من المرات في شهر رمضان.
  • المُبادرة إلى وضع برنامج يضمن للإنسان المرور من جميع طاعات شهر رمضان على النحو الذي يُرضي الله جلّ وعلا، ويزيد من فرحة وسعادة المُسلم بتلك المُناسبة بالاستماع إلى جلسات الذّكر والعلم الدينيّة حول تهذيب النّفس وإصلاح النيّة والتوبة في شهر رمضان المُبارك.

بحث عن كيف نستقبل رمضان جاهز وورد

يُعتبر برنامج الورد أحد أبرز سلسلة برامج أوفيس العالميّة، ويمنح المستخدم القُدرة على قراءة فَقرات بحثنا عن شهر رمضان المُبارك ،للقيام بإجراء التعديلات المطلوبة، لزيادتها أو تسليط الضّوء على المُهمّة فيها، وفق ما يتم طلبه في المَراحل الدراسيّة المُختلفة التي تتناول تلك المُناسبة الدينيّة المهمّة بالتّزامن مع قرب شهر رمضان المُبارك من الدّخول، ويُمكن تحميل البحث بصيغة ملف وورد” من هنا“.

بحث عن كيف نستقبل رمضان doc

تعزيزًا لحضور ومكانة هذا الشّهر المبارك كان لزامًا علينا أن نقوم بطرح فَقرات البَحث عن كيفية استقبال شهر رمضان بشكل مرتّب كما هو في فقرات المقال، ليكون مرجعًا للطالب في تلك المُناسبة السنويّة العزيزة، التي تُعتبر من أقدس شهور العام، والتي يحرص أبناء أمّة الإسلام على اغتنامها بالشّكل الأمثل الذي حَرص عليه رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وصحابته الكِرام -رضوان الله عليهم ويُمكن تحميل البحث “من هنا“.

بحث عن كيف نستقبل رمضان pdf

يزيد الاهتمام بصيغة المَلفات من نوع pdf لأنها من الصّيغ المميّزة التي تُحافظ على ترتيب الفَقرات، والتي يُمكن من خلالها التّعرف على طريقة استقبال شهر رمضان على نحو دقيق ومِثالي، يعود بالنّفع على المُسلم، تعزيزًا لأهميّة تلك المناسبة الدينيّة العظيمة التي تفيض بخيراتها على عُموم أبناء أمّة الإسلام، فهي فرصة الخير للنّجاة من عذاب النّار، واغتنام خيرات هذا الشّهر، ويُمكن تحميل البحث كاملًا بفَقراته “من هنا“.

عن lina ahmad

شاهد أيضاً

50 ملم كم يساوي سم

50 ملم كم يساوي سم

50 ملم كم يساوي سم

من الاعمال التي يستمر اجرها بعد الموت

من الاعمال التي يستمر اجرها بعد الموت

من الاعمال التي يستمر اجرها بعد الموت

لماذا كان النبي يبدأ بالسلام عند الدخول

لماذا كان النبي يبدأ بالسلام عند الدخول

لماذا كان النبي يبدأ بالسلام عند الدخول

نقطة الأصل في نظام الإحداثيات القطبية ثابتة وتسمى

نقطة الأصل في نظام الإحداثيات القطبية ثابتة وتسمى

نقطة الأصل في نظام الإحداثيات القطبية ثابتة وتسمى

التغير الكيميائي هو تغير ينتج عنه مادة جديدة مثل

التغير الكيميائي هو تغير ينتج عنه مادة جديدة مثل

التغير الكيميائي هو تغير ينتج عنه مادة جديدة مثل