تجربتي مع لصاقات منع الحمل

تجربتي مع لصاقات منع الحمل

ما هي لصاقات منع الحمل

تعتبر لصاقات منع الحمل من وسائل منع الحمل الهرمونية التي تستعمل على نطاق واسع من قبل العديد من النساء اللواتي لا يرغبن بالحصول على مولود، تحتوي هذه اللصاقات على نسب مدروسة من الهرمونات الأنثوية (الإستروجين والبروجسترون) التي تعمل على تعديل البيئة الهرمونية الداخلية في جسم المرأة مما يساعد على منع الحمل غير المرغوب به، وكغيرها من الأدوية الهرمونية قد تسبب اللصاقات مجموعة من الآثار الجانبية والأضرار التي تتطلب الامتناع عن استعمالها في بعض الحالات، وسيتم التطرق إلى تجربتي مع لصاقات منع الحمل في الفقرة التالية.

تجربتي مع لصاقات منع الحمل

تجربتي مع لصاقات منع الحمل والآراء المتنوعة حول استعمالها، هناك العديد من التجارب حول استخدام لصاقات منع الحمل كما يلي:

التجربة الأولى

اسمي كيارا، وأبلغ من العمر 28 عامًا، أملك ثلاثة أطفال ولدين وبنت، وقد اكتفيت من الإنجاب، ذهبت إلى عيادة الطبيبة النسائية التي أراجعها منذ سنتين، وطلبت منها أن تصف لي حبوباً لمنع الحمل، وهذا بالضبط ما فعلت إلا أن ذاكرتي الضعيفة منعتني من الالتزام بمواعيد أخذ الدواء فراجعتها طلبًا للمساعدة، وهنا نصحتني بلصاقات منع الحمل الهرمونية سهلة الاستعمال، إذ يتم وضعها على الجلد وتركها لتقوم بتأثيراتها، ويمكنني القول بأن هذه اللصاقات ناسبتني بشكل كبير، وهذه هي تجربتي مع لصاقات منع الحمل.

التجربة الثانية

اسمي مونيكا، وأبغ من العمر 32 عامًا، رُزقت بطفلي جاك وجوي ولا رغب بإنجاب المزيد، ودفعني ذلك لمراجعة الطبيبة النسائية الخاصة بي لاستشارتها بشأن وسيلة منع الحمل المناسبة، فنصحتني بوضع لولب داخل الرحم، ولكنني رفضت الموضوع فهو مخيف بالنسبة لي، ولم أفكر يومًا بوضع جسم غريب داخل أحشائي، وهنا اقترحت الطبيبة استعمال لصاقات منع الحمل التي وافقت عليها على الفور، وكانت تجربتي مع لصاقات منع الحمل موفّقة، فلم أعان من أي اضطرابات أو مشاكل بعد استعمالها.

التجربة الثالثة

اسمي فايا وعمري 27 عاماً ولدي أربعة أطفال بأعمار مختلفة، ذهبت إلى طبيب النسائية الخاص بي لاستشارته بشأن وسيلة منع الحمل الملائمة لي فنصحني بالحبوب الفموية، وفعلًا بدأت بتناولها بشكل منتظم، إلا أنها لم تناسبني إطلاقًا؛ نظرًا للآثار الجانبية الكثيرة التي عانيت منها، ثم بدأت باستعمال لصاقات منع الحمل، ولكنني لم أحصل على النتيجة المرجوّة، فقد عانيت من الغثيان والإقياء والتقلبات المزاجية الشديدة التي أثرت على نوعية حياتي وعلاقاتي الاجتماعية والعاطفية، وبالتالي يمكنني تلخيص تجربتي مع لصاقات منع الحمل بأنها تجربة سيئة وغير موفقة.

طريقة استخدام لصاقات منع الحمل

بعد الحديث عن تجربتي مع لصاقات منع الحمل سيتم التطرق إلى الطريقة الصحيحة لاستخدامها كما يلي:

  • وضع لصاقة منع الحمل في اليوم الخامس من الدورة الشهرية، إذ تعتبر هذه الفترة مثالية للحصول على التأثير المطلوب.
  • وضع اللصاقة في مكان لا يحتوي على الشعر للحصول على الفعالية المطلوبة، إذ يُنصح بوضعها على البطن أو أعلى الظهر أو أعلى الذراع أو بين الأرداف.
  • تجديد اللصاقة كل أسبوع ولمدة ثلاثة أسابيع متتالية خلال الشهر، إذ يجب على المرأة استعمال لصاقات منع الحمل بشكل مستمر باستثناء فترة الطمث.
  • الحرص على عدم استعمال وسيلة أخرى لمنع الحمل بشكل مترافق مع لصاقة منع الحمل.
  • عدم تعريض اللصاقة إلى الماء أثناء الاستحمام أو السباحة حيث تفقد فعاليتها وقدرتها على منع الحمل.
  • عدم استعمال اللصاقة إذا كانت المرأة مرضعاً، أو تعاني من اضطرابات هرمونية أو أمراض متعلقة بهذه الاضطرابات.
  • إعادة وضع اللصاقة في حال سقوطها وعدم انقضاء أكثر من 48 ساعة على ذلك، ويُفضل وضع لصاقة جديدة للحصول على الفعالية القُصوى.

فوائد لصاقات منع الحمل

في سياق الحديث عن تجربتي مع لصاقات منع الحمل سيتم ذكر أهم الفوائد المترتبة على استعمال هذه اللصاقات:

  • سهولة الاستخدام، إذ يتم وضعها بشكل أسبوعي على إحدى المناطق غير المُشعرة التي تم ذكرها سابقًا، وبالتالي لا تضطر المرأة لأخذ الدواء بشكل يومي ومنتظم.
  • الوقاية من بعض الأمراض والاضطرابات المتعلقة بخلل البيئة الهرمونية الداخلية للجسم إذ تساعد هذه اللصاقات على تنظيم التركيز الدموي لهرمونات الجسم (الإستروجين والبروجسترون).
  • إمكانية الحمل بعد إيقاف استعمالها، إذ تعتبر لصاقات منع الحمل من الوسائل المؤقتة لمنع الحمل.
  • إمكانية الحصول عليها فهي متوفرة في جميع الصيدليات تقريبًا وبأسعار مقبولة، وبالتالي يمكن استعمالها من قبل النساء من جميع طبقات المجتمع.

أضرار لصاقات منع الحمل

بعد الحديث عن تجربتي مع لصاقات منع الحمل وميزاتها لابد من ذكر الأضرار التي يمكن أن تنتج عن استعمالها إذ تقسم إلى:

أضرار شائعة

تصاب 25% من النساء اللواتي يستخدمن لصاقات منع الحمل ببعض الآثار الجانبية البسيطة والمحمولة نوعًا ما مثل:

  • التحسس الجلدي وخاصةً عند وضع اللصاقة في المكان نفسه في كل أسبوع.
  • نزف كميات خفيفة من الدم خارج أوقات نزف الطمث الطبيعية.
  • الشعور بنغرات في الثدي، كما قد تشعر السيدة بألم واضح عند جس ثدييها.
  • اضطرابات هضمية متنوعة مثل الغثيان والإقياء والإسهال.
  • ألم خفيف أو متوسط في المنطقة السفلية من البطن.
  • ألم عميق في الحوض، ولا تتمكن غالبية النساء من تحديد المنطقة المتألمة بدقة في هذه الحالة.
  • اضطراب الحالة النفسية، إذ تعاني المرأة في هذه الحالة من تقلبات مزاجية مزعجة قد تؤثر على نوعية حياتها وطبيعية علاقتها مع الآخرين.
  • التعب العام والوهن، فتشعر المرأة بالكسل، وأنها غير قادرة على القيام بالأعمال والواجبات الموكلة إليها.
  • الشعور بالدوخة والدوار، ويتوجب عليها تجنب الأعمال والنشاطات التي تزيد من هذا الشعور.
  • ظهور حبوب التهابية في الوجه ناتجة عن تغير البيئة الهرمونية الداخلية للمرأة.
  • تغيرات في وزن المرأة وفي شهيتها حيث أثبتت الدراسات أن 40% من النساء اللواتي يلجأن إلى وسائل منع الحمل الهرمونية يعانين من زيادة واضحة في الوزن.

أضرار غير شائعة

سيتم التطرق إلى بعض الأضرار الجديّة وغير الشائعة للصاقات منع الحمل:

  • زيادة خطر الجلطات الدموية، إذ تزيد وسائل منع الحمل الهرمونية من الأهبة لتشكل الخثرات التي قد تسبب إعاقات دائمة أو وفيات في الحالات الخطيرة مثل الذبحة الصدرية واحتشاء العضلة القلبية.
  • زيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطانات مثل سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم حيث تؤثر الهرمونات الموجودة في اللصاقات السابقة على نمو بعض أنواع الخلايا السرطانية.
  • إمكانية إصابة الزوج أو الزوجة بالأمراض المنتقلة عن طريق الجنس، إذ لا تحمي لصاقات منع الحمل من انتقال هذه الأمراض.

عن lina ahmad

شاهد أيضاً

علامات نزول التكيسات مع الدورة

علامات نزول التكيسات مع الدورة

علامات نزول التكيسات مع الدورة

محاولات تحديد جنس الجنين

محاولات تحديد جنس الجنين

محاولات تحديد جنس الجنين

أفضل طريقة لخفض الحرارة عند الأطفال

أفضل طريقة لخفض الحرارة عند الأطفال

أفضل طريقة لخفض الحرارة عند الأطفال

كيف يتم علاج تكيس المبايض

كيف يتم علاج تكيس المبايض

كيف يتم علاج تكيس المبايض

كيفية تغذية الطفل الرضيع

كيفية تغذية الطفل الرضيع

كيفية تغذية الطفل الرضيع