خطبة الجمعة الثانية من رمضان مكتوبة 2024

خطبة الجمعة الثانية من رمضان مكتوبة 2024

مقدمة خطبة الجمعة الثانية من رمضان

“إنّ الحمد لله رب العالمين نحمده ونستعين به ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله، وصفيّه وخليله، خير رسالةٍ إلى العالمين أرسله، اللهم صلّ على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه الطيّبين الطاهرين أجمعين، أمّا بعد:” فاللهم لكَ الحمد على نعمة رمضان، ولكَ الحمد على أن منحتنا الفرصة لصلاح النّفس، والفرصة للغفران، فاحرصوا إخواني فأنتم في أحد مواسم العَطاء التي كان ينتظرها رسولكم المصطفى العدنان بفارغ الصّبر -صلوات ربّي وسلامه عليه- أمّا بعد.

خطبة الجمعة الثانية من رمضان مكتوبة

تهتم منابر يوم الجمعة بالكلام المميّز التي يُسلّط الضّوء على جَريان الوقت ،ومرور الفُرص من أمام الإنسان، عندما يُهملها، وتقوم الأئمة بتبيان الدّور الكبير والقيمة العظيمة لشهر رمضان، فهو غاية السّلف، وقد تعلّموا تلك الطّاعات عن النبي المصطفى، وعليه فقد تناولت خطب الجمعة كثير من المواضيع التي تتحدّث عن قيمة الوقت وعن فضل رمضان، وأبرزها:

خطبة الجمعة الثانية من رمضان كاملة

“الحمدُ للهِ الكَريمِ المنَّانِ، أحمدُهُ سبحانَهُ شَرَّفَ هذِه الأمّةَ وخَصَّها بصيَامِ شهْرِ رمضَانَ، وأشهدُ أنْ لاَ إلَهَ إلاَّ اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وأشهدُ أنَّ نبيَّنَا محمَّدًا عبدُ اللهِ ورَسُولُهُ، خيرُ مَنْ صلَّى وصَامَ وقَامَ لعبادةِ ربِّهِ الرَّحيمِ الرَّحمنِ، اللهمَّ صلِّ وسَلِّمْ علَى عبدِكَ ورسُولِكَ محمَّدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ والتَّابعِينَ، أمّا بعد:”

إنّ خير ما أنعم الله به على النّاس هي نعمة العَقل التي ميّزت العاقل من غير ذلك، وإنّ من نعمة الله على العاقل أن جعل فيه ضميرًا قادرًا على استشعار الخير، وعلى استشعار الفرصة فيحرص على اغتنامها، وها نحن يا اخوة الإيمان والعقيدة، مع موسم عظيم من مَواسم العَطاء، فالحياة قصيرة مهما طالت، والأيام سريعة مهما تباطأت في حركتها، وهذه الدّنيا فانيّة لا تستحّق منّتا لإنسان أن يُفني روحه من أجلها، لإنّ الغاية هي دار الخلود التي تبقى إلى الأبد، فما تعملوه الآن يبقى، وما تجنوه من مالٍ يفنى، فاعملوا لآخرة، لا ينفع بها مالٌ ولا بنون إلَّا من أتى الله بقلبٍ سليم، جاء عن رسولكم الكريم في شهر رمضان، أنّه: “صعِد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المنبرَ ، فقال : آمين ، آمين ، آمين ، فلمَّا نزل سُئل عن ذلك ، فقال : أتاني جبريلُ ، فقال : رغِم أنفُ امرئٍ أدرك رمضانَ فلم يُغفرْ له ، قُلْ : آمين ، فقلتُ : آمين ، ورغِم أنفُ امرئٍ ذُكِرتَ عنده فلم يُصلِّ عليك ، قُلْ : آمين ، فقلتُ : آمين ، ورغِم أنفُ رجلٍ أدرك والدَيْه أو أحدَهما فلم يُغفرْ له ، قُلْ : آمين ، فقلتُ : آمين” ، فها هي الأيَّام دول كمّا علّمتنا، وكلّنا راحلون إلى الله، فاحرصوا على المغفرة في رمضان، فهي فرصتنا التي لن تدوم إلى الأبد ،ومن ظنّ أنّها كذلك، فلينظر في تلك المقاعد الخاوية التي شاركنا فيها أهل وأحبّة، فسبقونا إلى دار الخلود، فاللهم لا تجعلنا من الغافلين عن طاعتك، ولا تجعلنا ممّن ركن إلى الدّنيا ففتنته ببريقها الفاني، فها نحن وقد أصبحنا مع الجمعة الثانية من رمضان، حاسبوا أنفسكم، قبل أن تُحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم، لتفوزوا بالخيرات، وتنجوا من العذاب، أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم، فيا فوزًا للمستغفرين.

خطبة الجمعة الثانية من رمضان مؤثرة

“إنّ الحمد لله حمدًا يوافي نعمه، ويجافي نقمة ويكافي مزيده، الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، اللهم صلّ على سيدنا محمّد وعلى آل سيّدنا محمّد كما صلّيت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيّدنا إبراهيم، وبارك على سيّدنا محمّد وعلى آل سيّدنا محمّد كما باركت على سيّدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم، في العالمين إنّك حميدٌ مجيدٌ برّ، وارض اللهمّ عن الصحابة والتابعين ومن والاهم بإحسانٍ إلى يوم الدّين، وبعد:”

لقد قال ربّكم في كتابه الحكيم،: ” إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُون”  ومع نفحات العشر الثّاني من شهر الخير وجبَ علينا أن نُذكّركم بهذه الآية المُباركة، فطاعة الله ليست في رمضان فقط، ولا تقتصر على تلك الأيّام الثلاثين المعدودة التي أخبرنا الله بها، وإنّما المُسلم يُحافظ على أخلاق الإسلام في جميع أيَّام العام، فشهر رمضان هو مدرستنا التي نتعلّم منها الصّبر، فننقطع عن الشّهوات التي أحلَّها الله لنا، وهي الحلال، فهي رياضة الرّوح لتنتقطع عن الشّهوات التي حرّمها الله، فمن انقطع عن حلاله لأجل الله، سيسهل عليه أن ينقطع عن الحرام لأجل الله، فلا تخرجوا من رمضان كما دخلتموه، وأحرصوا على اغتنام أكبر قدر من الطّاعات في هذا الشّهر، فما تعملوه يبقى، وما تجمعوه من المال يفنى، فقد رُوي عن حبيبكم المصطفى أنّه: “كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجْوَدَ النَّاسِ، وكانَ أجوَدُ ما يَكونُ في رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وكانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ في كُلِّ لَيْلَةٍ مِن رَمَضَانَ، فيُدَارِسُهُ القُرْآنَ، فَلَرَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ أجْوَدُ بالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ. وَعَنْ عبدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ بهذا الإسْنَادِ نَحْوَهُ، وَرَوَى أبو هُرَيْرَةَ، وفَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا، عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ جِبْرِيلَ كانَ يُعَارِضُهُ القُرْآنَ” فاحرصوا على طاعة الله، أوصيكم وأوصي نفسي، وأحمد الله تعالى وأستهديه وأسترشده، فمن هداه الله فلا مُضلَّ له، ومن أضلَّه فلا هادي له، والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خطبة في الجمعة الثانية من رمضان مكتوبة

“إنّ الحمـد لله نحمده ونستعين به ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله، اللهم صلّ على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه الطيّبين الطاهرين أجمعين، أمّا بعد:”

عباد الله، اتّقوا الله تعالى، ولا تموتنَّ إلّا وأنتم مُسلمون، فكم من أخوة وأخوات فُتنوا في دنيا الفناء، وغرّهّم متاعها الزّائل، وكم من أحبّة كانوا هنا بيننا وما أدركوا أنّ العُمر لا يطول، وأنّ الساعات معدودة، والسّنوات قصيرة، فاللهم لا تصرف عنّا شهر رمضان إلّا وقد استقامت قلوبنا في طاعتك، لا تتركنا لأنفسنا بعد رمضان، وألهم قلوبنا إلى طاعتك في كلّ زمان ومكان يا رب، فقد جاء عن رسول الله الكريم أنّه قال:” قال اللهُ عزَّ وجلَّ: كلُّ عملِ ابنِ آدمَ له إلَّا الصِّيامُ، فإنَّه لي وأنا أجْزِي به، والصِّيام جُنَّةٌ، فإذا كانَ يومُ صوْمِ أحدِكُم فلا يَرفُثْ يومئذٍ ولا يَسخَبْ، فإن سابَّهُ أحدٌ أو قاتلَهُ فليقلْ: إنِّي امرؤٌ صائمٌ، والذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لخلُوفُ فمِ الصَّائمِ أطيبُ عند اللهِ، يومَ القيامةِ، من ريحِ المسكِ. وللصَّائمِ فرحتانِ يفرَحهُما: إذا أفطرَ فرِحَ بفِطرهِ، وإذا لقِيَ ربَّهُ فرِح بصوْمِهِ”.فقد كرّم الله الصّائم أيّما كرم، فحريٌّ بالمُسلم أن يترك الدّنيا وينكبَّ على طاعة الله بكلّ النوافذ التي أحلّها الله، والتي فاضت سنّة حبيبكم المصطفى بها، فمن الصّلاة إلى الصّيام إلى الصّدقات والقيام، فهو شهر الغنيمة التي لا تتكرّر إلّا لعام آخر لا نعلم هل يكون لنا نصيب فيه، أم نكون ممّن توفّاهم الله قبله، فاحرصوا على ما ينفعكم ولا يضرّكم، واعملوا لداء بقاء تحتاج منكم إلى كثير العمل، والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، فيا فوزًا للُستغفرين.

خطبة الجمعة الثانية من رمضان قصيرة

“إنّ الحمـد لله نحمده ونستعين به ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله، اللهم صلّ على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه الطيّبين الطاهرين أجمعين، أمّا بعد:”

إخوتي الكِرام، نقف وإيّاكم في حضرة هذا المسجد المُبارك، بمناسبة عزيزة على القلوب، حَرص صحابة رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- على اغتنامها بكلّ التّعليمات التي أوصاهم بها رسولنا المُصطفى، وهم أحرص النّاس على سُننه، فلم يكن رمضان شهرًا للطعام والشّراب والتّفاخر بين النّاس، ولم يكن شهرًا للخمول والكَسل واكتشاف أصناف الطّعام الجديدة، ولم يكن شهرًا للغضب والصّراخ، لأتفه الأسباب، قال تعالى: “وسارعوا إلى مغفرةٍ من ربِّكم وجنَّةٍ عرضُها السَّماوات والأرض أعدَّت للمتَّقين * الذين ينفِقُونَ في السَّرَّاء والضَّرَّاء والكاظمين الغيظ والعافين عن النَّاس واللّه يُحبُّ المحسنين * والذين إذا فعلوا فاحشةً أو ظلموا أنفسهم ذكروا اللّه فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذُّنوب إلاَّ اللّه ولـم يُصرُّوا على ما فعلوا وهم يعلمون * أولئك جزاؤهم مغفرةٌ من ربِّهم وجنَّاتٌ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجرُ العاملين” فالخير كلّ الخير في طاعات رمضان، فسارعوا فهي أيّام معدودة لطالما كانت كذلك، والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خطبة مؤثرة عن الجمعة الثانية من رمضان

“إنّ الحمد لله الذي جعل حبه أشرف المكاسب، وأعظم المواهب، أحمده وأشكره على نعمة المطاعم والمشارب، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له المنزه عن النقائص والمعايب، خلق الإنسان من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله الداعي إلى الهدى والنور وطهارة النفس من المثالب، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، امّا بعد:

إنّنا مع شهر تتضاعف به الأُجور وتزيد به الحسنات، فهي إحدى الأركان الأساسيّة التي بُني الإسلام بعظمتها عليها، قال رسولكم المصطفى: “بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وإقَامِ الصَّلَاةِ، وإيتَاءِ الزَّكَاةِ، والحَجِّ، وصَوْمِ رَمَضَانَ”.  فهي إحدى الكنوز العظيمة التي ترتقي بها الأرواح على درجات الإيمان، وهي العبادة التي اختصّ الله أجرها لنفسه، فكلّ العبادات محدودة الأجور إلّا شهر رمضان، وتحديدًا عبادة الصّيام، فقد بنى الله لكم بابًا في الجنّة لا يدخل منه أحد سِواكم يا أمّة الخير، فاغنموا من هذا الفضل،واحمدو الله على ما أنعم به عليكم من الخيرات، قال رسول الله: إنَّ في الجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ له: الرَّيَّانُ، يَدْخُلُ منه الصَّائِمُونَ يَومَ القِيَامَةِ، لا يَدْخُلُ منه أحَدٌ غَيْرُهُمْ، يُقَالُ: أيْنَ الصَّائِمُونَ؟ فَيَقُومُونَ، لا يَدْخُلُ منه أحَدٌ غَيْرُهُمْ، فَإِذَا دَخَلُوا أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ منه أحَدٌ.  نسأل الله أن يجعل الجنّة من نصيبنا وإيّاكم، وأن يجعل الرّيان بابنا إليها، قوموا إلى صلاتكم يرحمني ويرحمكم الله.

خطبة قصيرة عن الجمعة الثانية من رمضان مكتوبة

“إنّ الحمد لله المنعم على عباده بدينه القويم وشرعته، وهداهم لاتباع سيد المرسلين والتمسك بسنته، وأسبغ عليهم من واسع فضله وعظيم رحمته، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له دعوة الحق يخرج الحي من الميت، ويخرج الميت من الحي، يسبح له الليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس، أمّا بعد:”

إنّ الإنسان المُسلم هو أولى بالحِكمة من غيره، فهي ضالّته، وإنّ اغتنام الفرصة هي إحدى الأمور التي يتوجّب ألّا تفوت المُسلم، فيحرص عليها كحرصه على أركان دينه، وها هي مناسبة شهر رمضان قد أرخت بظلال الخير على جميع أبناء أمّة الإسلام، لنَكون بالشّكل الذي يرضاه الله عنّا، فقد فاز من اغتنم من خيرات رمضان، وخاب كلّ الخيبة من كان من الغافلين عن تلك الطّاعات التي تصل بقلب المُسلم إلى ربٍّ عظيم، وغنيِ عن عبادتنا وعن طاعاتنا، فتلك الطَّاعة هي فرصتنا التي نرتقي بها إلى الله، فهذه الدّنيا قصيرة وإن طالت، قال تعالى في كتابه الحكيم: “وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ”.  فليس للإنسان إلَّا ما قدّم إليه في حياته، فاحرصوا على اغتنام الخير ولا يغرّنكم في الله الغَرور، أوصيكم ونفسي المخطئة بتقوى الله، وأحثّكم على طاعته، وأُحذّركم وبالَ عصيانه ومُخالفة أمره، فمن يعمل مثقال ذرّةٍ خيرًا يره، ومن يعمل مثقال ذرةٍ شرًا يره، والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خطبة الجمعة الثانية عن العشر الأواخر من رمضان

“الحمد لله على إحسانه، والشكر على عظم نعمه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تعظيمًا لشأنه، وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسوله، وصفيّه وخليله، خير هدايةً للعالمين أرسله واصطفاه وأرشده، اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، كما صليت على سيدنا إبراهيم، وعلى آل سيدنا إبراهيم، وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، كما باركت على سيدنا إبراهيم، وعلى آل سيدنا إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد، وبعد:”

عباد الله المُسلمون، أنتم على موعد مع العشر الأواخر من شهر رمضان، وهم عشرة من الخيرات الجَزيلة، التي أوصاكم رسولكم المُصطفى بتحرّي ليلة القدر فيها، فهي ليلة عن أعوام وسنوات ممَّا نَعد، وقد كان حال نبيّكم المُصطفى فيها المُسارعة إلى الخيرات، والمُبادرة بالطّاعات، وهو سيّد الخلق من غفر الله ما تقدّم من ذنوبه وما تأخّر، وقد رُوي عنه:” كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخلَ العَشرُ الأواخرُ شدَّ المئزرَ وأيقَظَ نساءَه قال ابنُ وكيعٍ : رفعَ المِئزرَ” وقد كان أيضًا -صلّى الله عليه وسلّم- إذا أراد أن يعتكف صلّى الفجر ودخل معتكفه، وقد قال أئمة الإسلام الأربع -رحمهم الله-: “يَدْخُلُ الْمُعْتَكِفُ الْمَسْجِدَ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ مِنْ الْيَوْمِ الْعِشْرِينَ. وَأَوَّلُوا حَدِيثَ أَنَّهُ دَخَلَ فِي صَبِيحَةِ الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ؛ عَلَى أَنَ الْمُرَادَ أَنَّهُ دَخَلَ الْمُعْتَكِفَ، وَانْقَطَعَ وَخَلَا بِنَفْسِهِ بَعدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ، لَا أَنَّ ذَلِكَ وَقْتُ ابْتِدَاءِ الْاِعْتِكَافِ-، فقد كان أحرصنا على طاعة الله، ومُعلّمنا، فاقتدوا فيمن أمرنا الله بالاقتداء به، فالاعتكاف إحدى السُنن المؤكّدة عن رسول الله، وقد أداها صحابته الكِرام من بعده، تحريًا لليلة القدر، والسّلام علينا وعليكم، هدانى الله وإيّاكم إلى ما فيه الخير.

خطبة الجمعة الثانية من رمضان doc

تهتم مساجد ومنابر يوم الجمعة في الجمعة الثانية من هذا الشَّهر المُبارك بعدد واسع من المَواضيع، أبرزها هي مسألة الوقت الذي يمضى من شهر رمضان، فيحّث الأئمة المُصلّين في خُطاهم للمُسارعة إلى ما فيه الخير للجميع، لاغتنام أكبر قدر من طاعات رمضان، ويُمكن تحميل الخُطبة كاملة بصيغة ملف doc “من هنا“.

خطبة الجمعة الثانية من رمضان pdf

انطلاقًا من أهميّة شهر رمضان المُبارك في حياة الأمّة، تحرص منابر الجُمعة، على طرح مواضيع متعدّدة، حيث يُعتبر شهر الرّحمة والمغفرة، والشّهر الذي يحتوي على ليلة القدر، الخير من ألف شهر، وعلى عدد واسع من السُنن النبويّة المُباركة برحمة الله، ويُمكن تحميل خطبة الجمعة كاملة بصيغة ملف pdf “من هنا“.

عن lina ahmad

شاهد أيضاً

حكم صيام 6 من شوال 2024

حكم صيام 6 من شوال 2024

حكم صيام 6 من شوال 2024

كلمات شيلة العيد هل ويا هلا يا مرحبا ويا مسهلا

كلمات شيلة العيد هل ويا هلا يا مرحبا ويا مسهلا

كلمات شيلة العيد هل ويا هلا يا مرحبا ويا مسهلا

شيلة العيد قرب مكتوبة

شيلة العيد قرب مكتوبة

شيلة العيد قرب مكتوبة

عبارات عيدكم مبارك 2024 جديدة

عبارات عيدكم مبارك 2024 جديدة

اذا أحد قال عساكم من عواده وش أرد

اذا أحد قال عساكم من عواده وش أرد

اذا أحد قال عساكم من عواده وش أرد