علاج الروماتيزم

علاج الروماتيزم

علاج الروماتيزم

حتى هذه اللحظة لم يتم وجود علاج جذري لمرض الروماتيزم أو التهاب المفاصل الروماتويدي لكن الخطّة العلاجيّة المتبعة تخفف الأعراض المرافقة للحالة، خاصة في حال التشخيص والعلاج المبكرين للمرض؛ إذ يهدف العلاج إلى عدَّة فوائد، تتضمن الآتي:

  • تخفيف الألم.
  • تقليل التهاب المفاصل.
  • منع أو إبطاء تلف المفاصل.
  • الحد من محدودية الحركة وقلة النشاط.“1”

الأدوية المضاد للروماتيزم والمعدلة لسير المرض (DMARDs)

تتميز الأدوية المضاد للروماتيزم والمعدلة لسير المرض (Disease-modifying anti-rheumatic drugs) بقدرتها على إبطاء تقدم المرض، وبالتالي تخفيف الأعراض وتسكين الألم والالتهاب لفترة أطول مقارنة بغيرها من العلاجات التي تخفف الآلام لفترات مؤقتة، وهذا يعني إمكانية استخدامها لفترات طويلة دون التسبب بأعراض جانبية شديدة.“1”

أدوية تابعة لمجموعة (DMARDs)

وتتضمن هذه المجموعة الدوائية ما يأتي:

  • هيدروكسيكلوروكوين (Hydroxychloroquine).
  • ليفلونوميد (Leflunomide).
  • ميثوتريكسات (Methotrexate).
  • سلفاسالازين (Sulfasalazine).
  • مينوسكلين (Minocycline).

تعليمات استخدام الأدوية المضادة للروماتيزم والمعدلة لسير المرض (DMARDs)

  • عدم التوقف عن أخذ العلاج في حال عدم الشعور بالتحسن؛ إذ إنّ هذه الأدوية تحتاج عدة شهور لإظهار فعاليتها.
  • يحتاج المريض لإجراء فحوصات دم دورية عند أخذ هذه الأدوية لأنها قد تؤثر في الكبد.
  • تؤدي هذه العلاجات إلى بعض الأعراض الجانبية، كفقدان الشهية، وتقرحات الفم، والإسهال، والصداع، وتساقط الشعر، والإحساس بالتعب والمرض، ويُرجى مراجعة الطبيب في حال استمرارها أو الانزعاج الشديد منها

العلاجات البيولوجيّة

يقوم مبدأ عمل العلاجات البيولوجيّة (Biological treatments) على تثبيط عمل أجزاء محددة من الجهاز المناعيّ، والحد من الالتهابات وبالتالي تخفيف ألم وتورم المفاصل، بحيث يستهدف العديد منها عامل نخر الورم TNF -مادة يُفرزها الجسم تُسبب الالتهاب-، ومنها ما يستهدف خلايا الجهاز المناعي التائية أو البائية، أو إنترلوكين-1 أو إنترلوكين 17.

وتتضمن أبرز الأمثلة على هذه الأدوية ما يأتي:

  • إيتانرسبت (Etanercept).
  • إنفليكسيماب (Infliximab).
  • أداليموماب (Adalimumab).
  • آناكينرا (Anakinra).
  • أباتاسيبت (Abatacept).
  • ريتوكسيماب (Rituximab).
  • سرتوليزوماب بيغول (Certolizumab pegol).
  • غوليموماب (Golimumab).
  • توسيليزوماب (Tocilizumab).
  • توفاسيتينيب (Tofacitinib).

العلاج الطبيعي أو الفيزيائي

يُعدّ العلاج الطبيعي أحد الخيارات المتاحة لمرضى الروماتيزم؛ بحيث تساهم طرق العلاج الطبيعي المختلفة في الحفاظ على مرونة المفاصل وحركتها قدر الإمكان، وتدريب المصاب على طرق جديدة تُمكنه من القيام بالأنشطة والأعمال اليوميّة بصورة أفضل، دون تعريض المفاصل لإجهاد كبيرٍ، ومن ذلك تعليم المصاب طريقة التقاط شيء ما على سبيل المثال.

قد يوصي الطبيب باستخدام أجهزة ومستلزمات طبية أيضّا تُسهّل القيام بالأنشطة وتُخفف الإجهاد على المفاصل المُصابة، مثل:

  • خطاف الأزرار: وتستخدم لتُسهيل عملية ارتداء الملابس.
  • مقابض يدوية لسكاكين المطبخ: توضع لحماية الأصابع ومفاصل الرسغ.

تدابير منزلية لتخفيف أعراض الروماتيزم

  • ممارسة الرياضة: بحيث تساعد ممارسة التمارين الرياضية البسيطة بانتظام كالمشي مثلًا على تقوية العضلات حول المفاصل، وتساهم في تخفيف التعب الدائم، ولكن يجب التنبيه حول ضرورة الاستشارة الطبية قبل البدء بالرياضة وتجنبها للمفاصل المتضررة والمتلهبة بشكل شديد.
  • تطبيق الكمادات الباردة أو الساخنة: تمنح البرودة تأثيرًا مخدّرًا يساهم في تسكين الألم ويساعد على تخفيف التورم، بينما تساعد الكمادات الساخنة على استراخاء العضلات المشدودة وتخفيف آلامها أيضًا.
  • الاسترخاء: تساهم السيطرة على التوتر والقلق في تخفيف الألم، ويمكن ذلك من خلال ممارسة تمارين الاسترخاء، كالتأمل، وتمارين التنفس العميق، واسترخاء العضلات.

علاج الروماتيزم بالأدوية

مضادات الالتهاب اللاستيرويدية

يصف الطبيب أحد الأدوية التابعة لمجموعة مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (Nonsteroidal anti-inflammatory drugs) لأنَّها تُساهم في تخفيف الألم وتقليل الالتهاب لكنها لا تمنع تلف المفصل، كما أنَّها لا تؤثر في سير المرض أو تمنع تفاقمه بمرور الوقت، ولهذه الأدوية خاصيتين أساسيتين موضحتين كالآتي:

  • تساعد على تخفيف الألم الذي تتراوح شدَّته بين الخفيف والمعتدل.
  • تحسّن الوظيفة الجسدية للمصاب نتيجة تسكين الألم.

مضادات الالتهاب اللاستيرويدية التقليدية

  • الإيبوبروفين (Ibuprofen).
  • النابروكسين (Naproxen).
  • الديكلوفيناك (Diclofenac).
  • سيليكوكسيب (Celecoxib).
  • إتوريكوكسيب (Etoricoxib).

محددات استخدام الستيرويدات

في المقابل يوجد بعض المحددات لاستخدام الستيرويدات؛ إذ لا يمكن اعتماد العلاج بها لفترات زمنية طويلة؛ لأنّ فعاليتها تتناقص تدريجيًا مع طول الاستخدام، وتزداد فرصة الإصابة بالأعراض الجانبية كزيادة الوزن، وارتفاع ضغط الدم، زيادة خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب.

عن lina ahmad

شاهد أيضاً

هل اللبن يزيد الوزن

هل اللبن يزيد الوزن

هل اللبن يزيد الوزن

ما هو الكفير اللبن

ما هو الكفير اللبن

ما هو الكفير اللبن

هل العسل يزيد الوزن

هل العسل يزيد الوزن

هل العسل يزيد الوزن

تجربتي مع بذرة الكتان والزبادي

تجربتي مع بذرة الكتان والزبادي

تجربتي مع بذرة الكتان والزبادي

ما هو الوقت الكافي لإشباع المرأة

ما هو الوقت الكافي لإشباع المرأة

ما هو الوقت الكافي لإشباع المرأة