علامات ليلة القدر بالادلة من السنة النبوية

علامات ليلة القدر بالادلة من السنة النبوية

علامات ليلة القدر بالادلة من السنة النبوية

ذكر العُلماء العديد من العلامات التي تكون في ليلة القدر، استنادًا على الأحاديث الصحيحة من السنّة النبويّة، ومن هذه العلامات ما يأتي:

  • تكون السماء فيها صافية ساكنة، ويكون الجوّ فيها معتدلًا؛ غير بارد ولا حارّ، وتخرج الشمس في صباحها من غير شُعاع تُشبه القمر في ليلة البدر، لقول النبيّ عليه الصلاة والسلام: “أنَّهَا تَطْلُعُ يَومَئذٍ، لا شُعَاعَ لَهَا”
  • تمتاز بالسكينة والطمأنينة، وراحة القلب، ونشاطه لأداء الطاعة، وتلذُّذه بالعبادة أكثر من الليالي الأخرى، وذلك بسبب تنزُّل الملائكة بالسكينة على العباد، قال تعالى: “تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ*سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ”.
  • هي ليلة لا يُرمى فيها بنجم، لحديث النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: “ليلةُ القدرِ ليلةٌ بَلْجَةٌ، لَا حارَّةٌ ولَا بَارِدَةٌ، ولَا سَحابَ فِيها، ولَا مَطَرٌ ، ولَا ريحٌ ، ولَا يُرْمَى فيها بِنَجْمٍ”.
  • تكون في ليلة من ليالي الوتر في رمضان، في العشر الأواخر منه؛ لحديث النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: “وَقَدْ رَأَيْتُ هذِه اللَّيْلَةَ فَأُنْسِيتُهَا، فَالْتَمِسُوهَا في العَشْرِ الأوَاخِرِ، في كُلِّ وِتْرٍ”.
  • يُكرم الله تعالى بعض عباده بإحساس داخلي وشعور قلبي بالاطمئنان إلى موافقتهم قيام ليلة القدر، نتيجة حُسن إقبالهم على الله -سبحانه- بالقُربات وسائر الطاعات، وإذا أحسّ المسلم بهذا الشعور، فإنّ أفضل ما يدعو به في هذه الليلة هو قول: “اللَّهمَّ إنَّك عفُوٌّ كريمٌ تُحِبُّ العفْوَ، فاعْفُ عنِّي”؛ لِما روته عن السيدة عائشة -رضي الله عنها- أنّها سألت النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- فقالت: “يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ إنْ علِمْتُ أيَّ ليلةٍ ليلةَ القدرِ ما أقولُ فيها؟ قال: قولي: اللَّهمَّ إنَّك عفُوٌّ كريمٌ تُحِبُّ العفْوَ، فاعْفُ عنِّي”.

وقت ليلة القدر

تقع ليلة القَدر في الثُّلث الأخير من شهر رمضان كما ثبت في صحيح البخاريّ عن أمّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أنّها قالت: “كانَ رَسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُجَاوِرُ في العَشْرِ الأوَاخِرِ مِن رَمَضَانَ ويقولُ: تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ في العَشْرِ الأوَاخِرِ مِن رَمَضَانَ إلّا أنّ الأقوال اختلفت في تحديد ليلة القَدْر، وتعيينها، فقِيل إنّها في الليالي الفرديّة من العشر الأواخر استدلالاً بما رُوِي عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: “أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَالَ: تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ في الوِتْرِ، مِنَ العَشْرِ الأوَاخِرِ مِن رَمَضَانَ” وقِيل إنّها في الأيّام السبع الأخيرة من رمضان، لِما ثبت من رواية الإمام البخاريّ عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: “فمَن كانَ مُتَحَرِّيهَا فَلْيَتَحَرَّهَا في السَّبْعِ الأوَاخِرِ” وقِيل إنّها مُنتقِلةٌ، دون تحديدها بالليالي الفرديّة، أو الزوجيّة.

الحكمة من إخفاء ليلة القدر

يُعلَّل سبب إخفاء ليلة القَدْر، وعدم تحديدها، بغاية ترغيب وتحفيز العباد على الاستمرار والمداومة على العبادة، والمثابرة عليها، والمبالغة فيها طوال العشر الأخيرة من رمضان، ولئلّا يقتصروا على العبادات والطاعات في ليلةٍ واحدةٍ؛ ولذلك كان جديراً بالمسلم تحرّي الليالي العشر الأخيرة من الشهر المبارك كاملةً، وقيامها، والمواظبة فيها على ذِكْر الله، والدعاء، والصلاة، وقراءة القرآن، وبذلك يُشغل العبد نفسه ووقته كلّه في طاعة الله تعالى

عن lina ahmad

شاهد أيضاً

تهنئة نضج عيد الفطر 2024

تهنئة نضج عيد الفطر 2024

تهنئة نضج عيد الفطر 2024

عبارات عن الاعتكاف في رمضان 1445

عبارات عن الاعتكاف في رمضان 1445

عبارات عن الاعتكاف في رمضان 1445

طريقة إنقاص الوزن في شهر رمضان 2024

طريقة إنقاص الوزن في شهر رمضان 2024

طريقة إنقاص الوزن في شهر رمضان 2024

خطبة الجمعة الثانية من رمضان مكتوبة 2024

خطبة الجمعة الثانية من رمضان مكتوبة 2024

خطبة الجمعة الثانية من رمضان مكتوبة 2024

دعاء نصف شعبان مكتوب 2024

دعاء نصف شعبان مكتوب 2024

دعاء نصف شعبان مكتوب 2024