ما علاج ألم الظهر

ما علاج ألم الظهر

ما علاج ألم الظهر الكثير منا يعاني من الام في الظهر وتختلف من شخص لأخر حيث يوجد أشخاص تعاني من ألم اسفل الظهر وأشخاص تعاني من ألم وسط الظهر وتتعدد الأسباب من شخص لأخر تابع معنا على طرق العلاج.

ما علاج ألم الظهر

الأدوية

هنا يتم اعتماد الطبيب في اختيار طريقة علاج ألم الظهر وتخفيفه على الأعراض المرافقة للألم، ومدى طول الوقت الذي تستغرقه المشكلة، فقد يحضِّر الطبيب نظاماً علاجياً يتضمن استخدام نوع واحد أو أكثر من الأدوية،إذ إنَّ هناك الأدوية المسكنة للألم التي تساعد على التخفيف من الألم، والأدوية المرخية للعضلات التي تساعد على ارتخاء العضلات المشدودة، بالإضافة إلى الأدوية التي تقلل من الالتهابات كما أنَّها تخفف من الألم والتي تستخدم في حال كان سبب المعاناة من ألم الظهر هو الإصابة بالتهاب المفاصل، وبالتالي يمكن القول أنَّ اختيار نوع الدواء يعتمد على سبب ألم الظهر.

المسكنات المتاحة دون وصفة طبية

مضادات الالتهاب اللاستيرويدية غير الموصوفة: تساعد هذه الأدوية على علاج ألم الظهر، فهي تعد الخيار الأول في العلاج لدى معظم المصابين بألم الظهر، إذ تعتبر مسكنات خفيفة، ومن أمثلتها: الآيبوبروفين ،والنابروكسين، وفي هذا السياق يجدر العلم أنَّ دواء الأسبرين يصنف من مضادات الالتهاب اللاستيرويدية المتاحة دون وصفة طبية، وبما أنَّ هذه الأدوية تستخدم في التخفيف من الألم والالتهاب، فبذلك فهو يستخدم في علاج ألم العضلات، والتهاب المفاصل، والحمى، والالتهاب، والجروح البسيطة، وغيرها من الحالات، إذ يتوفر الأسبرين على شكل أقراص، أو كبسولات، أو تحاميل، أو لبان، فمن الممكن أن يكون الأسبرين المادة الوحيدة الموجودة في بعض أنواع هذه المضادات، ومن الممكن دمجه مع غيره من الأدوية المختلفة في أنواع أخرى من هذه المضادات، وعلى الرغم من فوائد الأسبرين إلا أنَّه يمكن أن يسبب الإصابة بمرض نادر يعرف بمتلازمة راي، لذلك لا يتم إعطاؤه عادة للأطفال، كما تنبغي استشارة الطبيب قبل تناول الأسبرين في حال كانت المرأة مرضعة، أو حامل، أو ترغب في حدوث الحمل، أو تعاني من مشاكل صحية.

الأسيتامينوفين: يستخدم الأسيتامينوفين في علاج الحالات البسيطة إلى المتوسطة من ألم الظهر، كما يستخدم في علاج الحالات المتوسطة إلى الشديدة من آلام الظهر بالتزامن مع استخدام الأفيونات إذ إنَّ الغرض الوحيد لهذا الدواء هو تخفيف الألم فقط، فهو لا يقلل من الالتهاب، وفي الحقيقة يعد الأسيتامينوفين أحد الأدوية الأكثر شيوعاً المستخدمة في علاج ألم الظهر والرقبة، فهو أكثر المسكنات المتاحة دون وصفة طبية تداولاً وانتشاراً.

المسكنات الموضعية: تعرف المسكنات الموضعية على أنّها كريمات أو مراهم يمكن دهنها على الجلد في موضع الألم،إذ تستخدم هذه المسكنات عادةً لدى المرضى الذين لا يستطيعون أخذ الأدوية الفموية، كما يمكن استعمال الكريمات أو اللصقات المسكنة للألم عند الشعور بالألم في منطقة محددة.

المسكنات التي تحتاج إلى وصفة طبية

مضادات الالتهاب اللاستيرويدية الموصوفة: توجد بعض مضادات الالتهاب اللاستيرويدية التي تحتاج إلى وصفة طبية لاستخدامها، مثل: سيليكوكسيب، وديكلوفيناك ، وإندوميتاسين، إذ يوصى باستخدام هذه الأدوية في علاج الأمراض الروماتزمية عادة، مثل: التهاب المفاصل الروماتويدي والحالات المتوسطة إلى الشديدة من الفصال العظمي ،كما يتم وصفها للحالات العضلية الهيكلية متوسطة الألم، مثل: ألم الظهر.

الأدوية الناركوتية: تعد الأدوية الناركوتية آمنة للاستخدام وذات فعالية عالية عند استخدامها بالشكل الصحيح وتحت إشراف الطبيب، إذ من الممكن أن تعتبر هذه الأدوية الخيار المناسب للمساعدة على التقليل من ألم الظهر أو الرقبة المتوسط إلى الشديد، كما قد توصف بعد الخضوع لعملية جراحية في العمود الفقري ولفترة زمنية قصيرة، بالإضافة إلى وجود حالات مختلفة يكون فيها استخدام الأدوية الناركوتية مناسباً،ومن الجدير بالذكر أنَّ الأدوية الناركوتية تعمل كمخدر للجهاز العصبي المركزي وذلك بهدف التخفيف من الألم، وينبغي التنبيه إلى أنَّ استخدام هذه الأدوية قد يسبب الإصابة بالإمساك لدى بعض الأشخاص، وعند ذلك ينصح بزيادة شرب السوائل، وتناول الأطعمة الغنية بالألياف، وزيادة ممارسة التمارين الرياضية، أو استخدام الملينات، كما أنَّها قد تسبب المعاناة من الغثيان أو التقيؤ، وينصح بأخذ هذه الأدوية مع الطعام عند حدوث ذلك، بالإضافة إلى وجود أدوية أخرى يمكن أن تساعد على التخفيف من الغثيان والإمساك.

مرخيات العضلات

تعتبر مرخيات العضلات مفيدة بشكل خاص للإصابات الحادة،وتجدر الإشارة إلى أنَّ مرخيات العضلات تقلل الألم والانزعاج من خلال التأثير في العضلات، بحيث تصبح أقل شدة وتيبُّساً، إذ تعمل بآليات وطرق عدة، إلا أنَّ هذه الأدوية تسبب النعاس لذلك ينبغي أخذ الحيطة والحذر عن استخدامها، كعدم استخدام الآلات، وتجنب قيادة السيارة، بالإضافة إلى الإقلاع عن شرب الكحول.

الحالات التي تستدعي إجراء العمليات الجراحية

الإصابة بداء القرص التنكسي، أو تعرض أقراص العمود الفقري للضرر مع التقدم في العمر.

المعاناة من الانزلاق الغضروفي، إذ يتعرض واحد أو أكثر من الأقراص التي تزود عظام العمود الفقري بالدعم اللازم للتلف والضرر.

الإصابة بالتضيق الشوكي، والذي يتمثل بتضيق العمود الفقري، الأمر الذي يسبب الضغط على النخاع الشوكي والأعصاب.

الإصابة بانزلاق الفقار، إذ تنزلق واحدة أو أكثر من فقرات العمود الفقري من مكانها.

التعرض لكسور في فقرات العمود الفقري ناجمة عن التعرض لجروح في عظام العمود الفقري أو المعاناة من هشاشة العظام.

أنواع العمليات الجراحية لآلام الظهر

رأب الفقرة ورأب الحدبة: يُلجأ إلى إجراء عملية رأب الفقرة ورأب الحدبة لعلاج وترميم كسور الضغط الحاصلة في فقرات العمود الفقري نتيجة المعاناة من هشاشة العظام،إذ تتمثل عملية رأب الفقرة بإدخال إسمنت العظم إلى العمود الفقري بهدف التخفيف من الألم أو تثبيت الفقرة المكسورة، أما في عملية رأب الحدبة فيتم فيها استخدام بالون ذي ضغط عالٍ داخل العمود الفقري بهدف إنشاء فراغ يتيح إدخال إسمنت العظم، أو محاولة استعادة طول العمود الفقري أو زيادته إلى الوضع الطبيعي أو ما يقرب من الطبيعي في بعض الأحيان.

جراحة تخفيف الضغط واستئصال الصفيحة الفقرية: تُجرى هذه العملية للتخفيف من الضغط الواقع على جذور الأعصاب الشوكية الناجم عن تغيرات في العمود الفقري مرتبطة بالتقدم في العمر، كما يتم إجراؤها لعلاج بعض الحالات، مثل: الانزلاق الغضروفي، والأورام، وجروح العمود الفقري، إذ إنَّ تقليل الضغط الواقع على جذور الأعصاب من الممكن أن يخفف من الألم، ويتيح للشخص استعادة قدرته على أداء أنشطته اليومية، فهي أكثر أنواع العمليات الجراحية شيوعاً لعلاج التضيق الشوكي الحاصل في المنطقة القطنية من العمود الفقري، وفي الحقيقة يعد اللجوء إلى الجراحة في علاج التضيق الشوكي أمراً اختيارياً، إلا أنَّه يوصى بإجراء هذه العملية في حال لم تتحسن الأعراض باستخدام العلاجات غير الجراحية، وبشكل عام يعتقد الباحثون أنَّ لهذه العملية نتائج جيدة، كما أنَّها تقلل من الألم في الأطراف السفلية لدى المرضى الذين يعانون من أعراض التضيق الشوكي الشديدة، والذين يعانون من مشاكل صحية خطيرة.

استئصال القرص: يتم إجراء عملية استئصال القرص بهدف التقليل من الألم، ولاستعادة القدرة الطبيعية على الحركة، حيث يتم فيها استئصال القرص المنزلق في أسفل الظهر المسبب للضغط على جذور الأعصاب أو النخاع الشوكي، وعادة ما يتم إجراء هذه العملية باستخدام مجهر أو ميكروسكوب خاص لمشاهدة القرص والأعصاب، مما يتيح للطبيب الجراح إجراء شقوق صغيرة، مما يقلل من الضرر الحاصل للأنسجة المحيطة، وتجدر الإشارة إلى أنَّه تتم إزالة جزء من عظم الفقرة المصابة قبل إجراء استئصال القرص من خلال عملية تعرف باسم استئصال الصفيحة الفقرية، إذ يسمح هذا الإجراء للطبيب برؤية أفضل للقرص المنزلق، ويمكن القول أنَّ من إيجابيات هذه العملية تخفيف الألم بشكل أسرع من العلاجات غير الجراحية.

بضع الثقبة: تتمثل عملية بضع الثقبة بتوسيع الفتحة التي تخرج منها جذور الأعصاب عن القناة الشوكية، إذ إنَّ هذه العملية تقلل من الألم من خلال إزالة الضغط الواقع على الأعصاب الخارجة من العمود الفقري، فقد يسبب تضيق الفتحة التي يخرج منها العصب حدوث الألم، ومن الممكن إجراء هذه العملية في أي جزء من العمود الفقري.

شفط الغضروف العنقي: يتم في هذه العملية إدخال إبرة إلى القرص المصاب في العمود الفقري، ثم يتم تزويدها بجهاز ليزر ساخن، إذ يكوِّن هذا الجهاز وسطاً يقلل من حجم القرص من خلال خفض حجم النسيج المكون له، وبالتالي التخفيف من الضغط الواقع على الأعصاب، وفي الحقيقة تصنف هذه العملية على أنَّها جراحة بالليزر تستخدم فيها موجات الراديو لعلاج ألم أسفل الظهر المرتبط بالإصابة بالانزلاق الغضروفي البسيط.

دمج الفقرات: تُجرى عملية دمج الفقرات لربط فقرتين أو أكثر من فقرات العمود الفقري، وذلك من خلال إضافة قطعة من العظام في الفراغ الواقع بين الفقرتين، إذ يساعد ذلك على منع حدوث حركات مبالغ فيها بين الفقرتين المتجاورتين، والتقليل من خطر حدوث المزيد من الضغط أو التهيج للأعصاب المحاذية، بالإضافة إلى التقليل من الألم والأعراض المرتبطة به، ومن الجدير بالذكر أنَّه يتم إجراء عملية دمج الفقرات في حال فشل العلاجات غير الجراحية في السيطرة على الألم، والأعراض العصبية المحتملة المرتبطة بالإصابة بالمرحلة الأخيرة من التهاب المفاصل في العمود الفقري، إذ إنَّ التخلص من الحركة في المنطقة المصابة من خلال إجراء عملية دمج الفقرات الجراحية من الممكن اعتباره أمراً فعالاً جدّاً في التخفيف من الأعراض.

العلاج الطبيعي

يساعد إجراء العلاج الطبيعي للظهر على التخفيف من الألم والأعراض من خلال استخدام تقنيات وطرق العلاج اليدوية، بالإضافة إلى أهميته في تعليم الفرد كيفية أداء تمارين التمدد والتقوية، حيث يقوي العلاج الطبيعي عضلات الظهر، مما يساعد على تخفيف الألم واستعادة الحركة، حيث أظهرت دراسة حديثة أنَّ ممارسة التمارين المخصصة لتقوية عضلات الظهر قد تكون جيدة ومفيدة حتى لو كان الشخص لا يعاني من ألم الظهر، ومن فوائد العلاج الطبيعي أيضاً أنَّ المعالج الطبيعي يبين للمريض كيفية أداء الوضعيات والتقنيات المناسبة للنوم، وحمل الأشياء، ويساعده على تعلُّم كيفية العناية بصحة الظهر بشكل عام لتجنب حدوث ألم الظهر والتخلص منه حال حدوثه، وتجدر الإشارة إلى أنَّ ممارسة التمارين المقوية للظهر تساعد على حماية النساء المسنات من الإصابة بالكسور المحتملة في فقرات العمود الفقري.

نصائح وإرشادات للحد من ألم الظهر

المواظبة على الحركة: كان يُعتقد في السابق أنَّ الاسترخاء في السرير يساعد على التخلص من ألم الظهر، إلا أنَّ ما يعرف اليوم أنَّ الأشخاص الذين يستمرون بالحركة يتعافون من ألم الظهر بشكل أسرع، لذلك ينصح بالاستمرار في الحركة وأداء الأنشطة اليومية قدر المستطاع، وقد يبدو الأمر صعباً في البداية، إلا أنَّه سرعان ما يبدأ الألم بالتحسن، ويجدر العلم أنَّه ليس من الضروري أن يزول الألم بشكل كامل حتى يعود الشخص إلى العمل، إذ إنَّ العودة إلى العمل تساعد على استعادة النشاط الطبيعي، كما أنَّها تشغل الشخص عن شعوره بالألم.

ممارسة تمارين الظهر والتمدد: تساعد ممارسة التمارين الرياضية، مثل: السباحة، والمشي، واليوغا وغيرها بشكل منتظم بالتزامن مع ممارسة تمارين التمدد على المحافظة على قوة وصحة الظهر، إذ إنَّ التمارين البسيطة وتمارين التمدد تساعد عادة على التقليل من ألم الظهر، ويمكن ممارسة هذه التمارين في المنزل بحسب الحاجة إلى ذلك.

العلاج بالحرارة والبرودة: يستخدم لتخدير الأعصاب في المنطقة المصابة، ويشغل الشخص عن الشعور بالألم، إذ إنَّ تطبيق كمادة باردة على المنطقة المصابة يقلل من الألم والانتفاخ، ولكن يجدر التنبيه إلى عدم وضع الكمادة لمدة تزيد عن 15-20 دقيقة، وذلك لتجنب حدوث ضرر في الجلد، كما ينصح بوضع منشفة تفصل بين الجلد والكمادة، وفي الحقيقة ينصح باستخدام العلاج بالبرودة خلال 24-48 ساعة الأولى من بدء الشعور بالألم، إذ إنَ استخدام الثلج لمدة طويلة يتسبب في حدوث التيبُّس،أما العلاج بالحرارة فينصح أطباء جراحة العظام باستخدامه في حالات الآلام الشائعة التي تحدث بسبب كثرة الحركة، وإصابات العضلات، حيث تساعد الحرارة على ارتخاء عضلات الظهر والتخفيف من توترها، كما أنَّها تخفف من تيبُّس الظهر وتشنجات العضلات، الأمر الذي يساعد على التخفيف من ألم الظهر، ويمكن القول أنَّ استخدام كمادات الحرارة يكون كل بضع ساعات خلال النهار لحين بدء زوال الألم والانزعاج.

العلاج بالماء: تعتمد فكرة العلاج بالماء على ممارسة التمارين الرياضية بالماء، إذ إنَّ زيادة درجة الحرارة وضغط الماء الساكن يعزز من زيادة دوران الدم والمرونة في الجسم، وبالتالي التقليل من الانتفاخ، ومن إيجابيات هذا العلاج أيضاً التخفيف من الألم، وتقوية العضلات الضغيفة، والتقليل من تشنجات العضلات، وزيادة نطاق حركة المفصل.

العلاج بالتدليك: يحفز تدليك عضلات الظهر زيادة تدفق الدم إلى المنطقة المصابة، الأمر الذي يساعد على تعزيز عملية التشافي، كما أنَّ تقنيات التدليك المستخدمة مثل العلاج بالإبر ة: تزيد من مستويات الإندورفين، وهي مواد كيميائية في الدماغ تعزز الشعور بالسعادة والصحة الجيدة، كما أنَّها تقلل من الشعور بالقلق والألم، ومن الفوائد الأخرى للتدليك أنَّه يقلل من التوتر من خلال تحفيز الشعور بارتخاء العضلات، مما يزيد من مرونتها ويساعد على التخلص من الألم المرتبط بها.

التقليل من الوزن: يعد التقليل من الوزن وممارسة التمارين الرياضية من الطرق المذهلة لمنع الإصابة بألم الظهر، إذ تساعد تقوية عضلات البطن والعضلات المحيطة بالعمود الفقري على دعم الظهر والتقليل من الألم، كما يساعد تقليل الوزن وممارسة التمارين الرياضية على تعزيز صحة الهيكل العظمي والتقليل من ألم الظهر.

الإقلاع عن التدخين: يتسبب التعرض لدخان السجائر لفترة طويلة في توقف وظيفة خلايا تعرف باسم مستقبلات الأستيل كولين النيكوتينية المسؤولة عن التحكم في الشعور بالقلق والألم، ولها دور رئيسي في الجهاز العصبي المركزي والطرفي، كما أنَّه يغير طريقة التعامل مع الألم، ويضعف تدفق الأكسجين إلى الأنسجة، الأمر الذي يجعل الفرد معرضاً لخطر الإصابة باضطرابات في العظام والمفاصل، مثل: هشاشة العظام، بالإضافة إلى المعاناة من الالتهابات والاكتئاب، وفي الحقيقة يعتبر المدخنون المصابون بحالات صحية في العمود الفقري أكثر عرضة للمعاناة من الألم الشديد والعجز لفترات طويلة، ويجب التنبيه إلى ضرورة الامتناع عن التدخين قبل أو خلال الخضوع للعلاج، إذ إنَّ ذلك مرتبط بالتحسن الملموس والكبير في الألم.

الى هنا وقد نكون انتهينا من مقالنا وقدمنا لكم ما علاج ألم الظهر بكافة التفاصيل والشرح الكامل.

عن lina ahmad

شاهد أيضاً

هل اللبن يزيد الوزن

هل اللبن يزيد الوزن

هل اللبن يزيد الوزن

ما هو الكفير اللبن

ما هو الكفير اللبن

ما هو الكفير اللبن

هل العسل يزيد الوزن

هل العسل يزيد الوزن

هل العسل يزيد الوزن

تجربتي مع بذرة الكتان والزبادي

تجربتي مع بذرة الكتان والزبادي

تجربتي مع بذرة الكتان والزبادي

ما هو الوقت الكافي لإشباع المرأة

ما هو الوقت الكافي لإشباع المرأة

ما هو الوقت الكافي لإشباع المرأة