ما هو الانفصال العضلي

ما هو الانفصال العضلي

ما هو الانفصال العضلي

أعراض الانفصال العضلي

هناك مجموعة من الأعراض التي تميّز الانفصال العضلي وتساعد الطبيب على تشخيصه، ومنها:

  • تغيّر شكل البطن بسبب تباعد العضلات عن بعضها فيشعر المريض بوجود ارتفاعات وانخفاضات عندما يجس بطنه.
  • آلام معممة في الظهر وتكون أشد ما يكون في المنطقة السفلية منه، ويعود ذلك إلى تأثير العضلات البطنية المنزاحة على باقي العضلات المجاورة لها وضغطها عليها مسببةً خلل في الجهاز الهيكلي الذي يدعم الجسم وينظّم تورع ثقله.
  • عدم قدرة المريض على الجلوس بوضعية مناسبة فيكون كثير التململ وعاجز عن الوصول إلى وضعية مريحة له.
  • ضعف جدار البطن فيعجز المريض عن القيام بكافة النشاطات التي تعتمد على تقلص العضلات البطنية كالولادة الطبيعية وعملية التبرز مما يسبب حدوث الإمساك غالبًا.
  • الوضع النفسي السيئ إذ ينعكس مظهر البطن والآلام المرافقة له سلبًا على نفسية المريض فيشعر بالإحباط والقلق.

مضاعفات الانفصال العضلي

على الرغم من شفاء معظم حالات الانفصال العضلي إلا أنه يوجد بعض الحالات الخاصة التي لا تستجيب للعلاج وتؤدي إلى ظهور مضاعفات مزعجة للمريض، كما يؤدي التشخيص الخاطئ وعدم الالتزام بالعلاج إلى النتيجة السابقة أيضًا، ومن هذه المضاعفات:

  • عدم قدرة المريض على استمساك البول (سلس البول) ويشعر المريض بالإحراج والقلق الدائم نتيجةً لذلك.
  • عدم القدرة على الحركة أو القيام بالنشاطات اليومية الاعتيادية بسبب وجود ألم شديد في ظهر المريض، مما قد يؤثر على نوعية حياته وطبيعة عمله.
  • ألم مبهم وعميق في منطقة الحوض والطرفين السفليين، وهناك بعض الحالات التي يعجز فيها المريض عن الحركة بسبب الآلام السابقة.
  • سوء العلاقة الزوجية فتعجز المرأة عن تأدية واجباتها الزوجية كما أنها قد تصبح عاجزة عن الاعتناء بأطفالها وحملهم واللعب معهم.
  • الإمساك المزمن فالمريض غير قادر على الدفع، وبالتالي تتراكم الفضلات في الأمعاء وتؤدي إلى انتفاخ البطن وانسداد الأمعاء في حالات خاصة.

أسباب الانفصال العضلي

يوجد العديد من أسباب الانفصال العضلي التي تشترك غالبًا بالآلية الإمراضية ذاتها، ومن هذه الأسباب:

  • الحمل: تصاب حوالي ثلثي النساء أثناء الحمل بما يسمى الانفصال العضلي، وينتج ذلك بشكل أساسي عن نمو الجنين وزيادة حجم الرحم وضغطه على الأنسجة والعضلات البطنية التي تتباعد عن بعضها البعض.
  • الولادة: قد تترافق الولادة الطبيعية المجهدة والطويلة مع انفصال في عضلات البطن، فعملية الدفع تسبب ارتفاع الضغط داخل البطن وحدوث الاضطراب السابق.
  • زيادة الوزن السريعة: يمكن القول بأن البطن من أهم المناطق التي تتراكم فيها الدهون عند زيادة الوزن، وقد تتوضع هذه الدهون بين العضلات البطنية وتباعدها عن بعضها البعض.
  • المبالغة في رفع الأثقال: يعتبر رفع الأوزان الثقيلة من أهم أسباب الانفصال العضلي لدى الرجال إذ تسبب ارتفاع مفاجئ في الضغط داخل البطن، ويحدث الاضطراب السابق بشكل خاص عند المبتدئين الذي يمارسون هذه الرياضة دون وجود مدرب مشرف عليهم.
  • تأخر تطور جدار البطن: تُلاحظ هذه الحالة عند الأطفال والمولودين حديثًا حيث يولدون قبل اكتمال تطور جدار البطن لديهم، ويُشفى هؤلاء الأطفال بمجرد نموهم فالمسألة هنا مسألة وقت لا أكثر.
  • الرض الخارجي على البطن: يؤدي الرض الخارجي على جدار البطن إلى إصابة العضلات البطنية وتمزقها أو انزياحها من مكانها الطبيعي، ويكثر ظهور هذه الحالة عند الملاكمين والمصارعين.

عوامل خطر الانفصال العضلي

  • الجنس المؤنث: تزيد الهرمونات الأنثوية وحالات الحمل والولادة عند الأنثى من احتمال حدوث الاضطراب السابق.
  • العمر: تضعف عضلات الجسم مع تقدم العمر، ومن هنا تصبح غير قادرة على المقاومة وتحمل الإجهاد مع زيادة العمر.
  • البدانة: تلعب البدانة دوراً مهم في تطور الانفصال العضلي، وتعتبر الحامل البدنية معرضة بشكل كبير للإصابة بالاضطراب السابق.
  • الأمراض المزمنة: تؤدي بعض الأمراض المزمنة التي تصيب العضلات إلى ضعف عام فيها، فيزداد احتمال حدوث الانفصال العضلي عند هؤلاء المرضى.
  • الأمراض التنفسية: يعتبر السعال العرض الأكثر شيوعًا للأمراض التنفسية، ويمكن أن يؤدي السعال المتكرر والمستمر لوقت طويل إلى رفع الضغط داخل الصدر والبطن.
  • الوراثة: يمتلك الاضطراب السابق طابعاً وراثياً إذ يظهر عند أكثر من فرد ضمن العائلة الواحدة، ويعود ذلك إلى وجود مورثات خاصة مسؤولة عن البنية العضلية الضعيفة.

الوقاية من الانفصال العضلي

يجب على كل حامل أن تعمل جاهدةً لحماية نفسها من الإصابة بالانفصال العضلي، ومن النصائح التي تفيد في الوقاية من الاضطراب السابق:

  • ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة باستمرار ودون انقطاع للمحافظة على قوة عضلات البطن وتماسكها خلال الحمل والولادة.
  • علاج الإمساك المزمن بالأدوية الملينة المناسبة، كما يساعد النظام الغذائي الغني بالسوائل والألياف على تخفيف الحالة السابقة.
  • عدم رفع الأجسام الثقيلة أو القيام بجهد لمدة طويلة.
  • معالجة السعال المزمن وضبط الربو إذ يؤدي إلى رفع الضغط داخل البطن ويزيد احتمال تباعد العضلات عن بعضها.

علاج الانفصال العضلي

يحتاج علاج الانفصال العضلي إلى التزام المريض بنصائح الطبيب المعالج بشكل دقيق، فذلك قد يتطلب وقت وجهد، ومن النصائح المهمة التي تساعد على العلاج:

  • الراحة المطلقة في السرير وعدم حمل الأشياء الثقيلة فذلك قد يؤخر الشفاء ويزيد حالة المريض سوءًا.
  • تجنب الوضعيات السيئة أثناء الجلوس والمشي لأنها تزيد آلام المريض وقد تسبب مشاكل دائمة في العمود الفقري له.
  • تناول المسكنات الموصوفة من قبل الطبيب والتي تساعد على تسكين آلام الظهر.
  • المحافظة على وضعية مريحة أثناء الجلوس، ومحاولة دعم البطن أثناء الوقوف والحركة.
  • ممارسة التمارين الرياضية المناسبة التي تساعد على تقوية عضلات البطن والأطراف.
  • زيارة الطبيب عند الشعور بأي أعراض صارخة أو تطور ألم شديد وغير محمول.

عن lina ahmad

شاهد أيضاً

بقع بيضاء في الجلد نقص فيتامين

بقع بيضاء في الجلد نقص فيتامين

بقع بيضاء في الجلد نقص فيتامين

البولينا تخرج من الجسم عن طريق

البولينا تخرج من الجسم عن طريق

البولينا تخرج من الجسم عن طريق

أعراض التهاب الأذن الداخلية والصداع

أعراض التهاب الأذن الداخلية والصداع

أعراض التهاب الأذن الداخلية والصداع

هل مريض الصرع يدخل الجنة

هل مريض الصرع يدخل الجنة

هل مريض الصرع يدخل الجنة

علاج حصوة الكلى خلال أربع ساعات

علاج حصوة الكلى خلال أربع ساعات

علاج حصوة الكلى خلال أربع ساعات