هل استمرار الم التبويض يدل على الحمل

هل استمرار الم التبويض يدل على الحمل

هل استمرار الم التبويض يدل على الحمل

ما هو التبويض

تعتبر عملية التبويض أو ما يطلق عليها اسم الإباضة من أهم العمليات التي تحدث في جسم المرأة كل شهر من أجل الحمل والإنجاب، حيث أن الجهاز التناسلي للمرأة يحتوي على مبيضين حيث يوجد مبيض في كل جانب أي مبيض في الجانب الأيمن ومبيض في الجانب الأيسر، وعندما تولد المرأة فإنها تولد بكمية كبيرة من البويضات، وبمجرد نضج هذه البويضات ووصول المرأة إلى مرحلة البلوغ يبدأ المبيض كل شهر بإطلاق بويضة واحدة فقط من أحد المبيضين وفي الشهر الذي يليه يتم إطلاق بويضة من المبيض الآخر وهكذا، ويحدث هذا بالتحديد كل ٢٨ يوماً بعد انتهاء الدورة الشهرية، وتهتم السيدات دائمًا بمعرفة ميعاد التبويض لديها وذلك لأنه هو الوقت المناسب من أجل حدوث الحمل والقيام بعمل علاقة حميمية، حيث أن في العلاقة الحميمية ينتج الرجل في السائل المنوي العديد من الحيوانات المنوية والتي تتسابق من أجل تلقيح وتخصيب البويضة حتى يتمكن حيوان منوي واحد فقط من القيام بذلك، وبمجرد حدوث ذلك يتم غرس البويضة في بطانة الرحم من أجل استكمال مراحل الحمل وتكوين الجنين.

ألم التبويض على ماذا يدل

في الحالات الطبيعية لا يدل ألم التبويض على وجود حالة صحية كامنة أو وجود مشكلة ما تصيب المرأة بل أن الشعور بألم التبويض من الأمور الطبيعية التي تمر بها السيدات والفتيات عند إطلاق أحد المبيضين البويضة كل شهر حيث يرجع السبب وراء هذا الألم هو انطلاق وخروج البويضة من الجريب الذي تتواجد فيه مما يؤدي إلى الشعور بالألم، كما أن عند إطلاق البويضة يحدث تقلص لقناة فالوب من أجل تسهيل عملية وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة حيث أن عند حدوث الجماع يتسابق الملايين من الحيوانات المنوية في الوصول إلى البويضة، ويتمكن واحد منهم فقط من الوصول إلى البويضة وتلقيحها، وعلى الرغم من ألم التبويض من الأمور الطبيعية التي لا تستدعي القلق أو الخوف لأنه يزول من تلقاء نفسه أو باستخدام المسكنات إلا أن هناك بعض الحالات التي يكون فيها الألم شديد وهو ما يدل على وجود مشكلة ما تستدعي مراجعة الطبيب.

هل استمرار الم التبويض يدل على الحمل

الإجابة لا، استمرار الم التبويض لا يدل على الحمل من عدمه، حيث أن الشعور بألم التبويض يدل على أن المبايض في جسم المرأة قد قامت بإنتاج بويضة حيث يتم كل شهر إطلاق بويضة من أحد المبيضين بالتناوب مع الآخر مما ينتج عنه الشعور بالألم في منطقة الحوض وعلى جانبيه وكذلك في منطقة البطن والعديد من الأعراض الأخرى التي يمكن من خلالها الاستدلال على حدوث التبويض، كما أن الألم قد يحدث في جانب واحد فقط من جوانب الجسم على سبيل المثال إذا شعرت المرأة بألم في الجانب الأيمن فإن هذا يدل على أن المبيض الأيمن هو الذي قام بإطلاق البويضة في هذا الشهر بينما إذا شعرت المرأة بالألم في الجانب الأيسر فإن هذا يدل على أن المبيض الأيسر هو الذي قام بإطلاق البويضة هذا الشهر وبالتالي فإن الشعور بهذا الألم ليس له علاقة بالحمل لأنه يحدث حتى مع عدم وجود حمل، ويعتبر السبب العلمي الأساسي وراء الشعور بهذا الألم غير معروف حتى الآن ولكن يقال أن السبب هو خروج وانطلاق البويضة من المبيض وخروجها من الجريب الخاص بها.

سبب حدوث ألم التبويض

كما تعرفنا سابقًا أن حدوث ألم التبويض من الأمور التي تحدث بشكل طبيعي نتيجة خروج بويضة من المبيض واستعدادها للتلقيح والتخصيب بواسطة حيوان منوي وفي حالة عدم حدوث ذلك تحدث الدورة الشهرية، كما قد يرجع حدوث هذا الألم إلى بعض التقلصات مثل التي تحدث في قناة فالوب، لكن ليس في جميع الأحوال يكون ألم التبويض طبيعي حيث توجد بعض الحالات الصحية التي قد تعاني منها المرأة وتؤدي إلى الشعور بالألم الشديد ومن أهم هذه الحالات ما يلي:

  • الإصابة بمشكلة في الرحم مثل الأورام التي قد تصيب الرحم أو الإصابة بمشكلة بطانة الرحم المهاجرة.
  • الإصابة بنوع من أنواع العدوى في الجهاز التناسلي مثل العدوى التي تنتج بسبب الأمراض المنقولة جنسيًا مثل الكلاميديا.
  • وجود مشاكل في النسيج المكون لأعضاء الجهاز التناسلي نتيجة التعرض لعمليات سابقة.

متى تكون فترة التبويض

كثيرًا ما تحتاج السيدات إلى معرفة فترة التبويض أو الوقت الذي تحدث فيه عملية الإباضة وذلك لأن هذا الوقت هو أكثر وقت مناسب لحدوث الحمل، وتحدث الإباضة في الغالب في اليوم الرابع عشر من الدورة الشهرية وهذا في حالة ما كانت الدورة الشهرية منتظمة عند المرأة ولا يوجد بها اضطرابات، وفي حال كانت الدورة الشهرية غير منتظمة عند المرأة فيكون من الصعب تحديد موعد التبويض أو الإباضة وبالتالي يكون من الصعب أن تحدد المرأة التوقيت المناسب لحدوث الحمل والأفضل في هذه الحالة هو التوجه إلى طبيب النساء من أجل معرفة الأسباب التي تؤدي إلى عدم انتظام التبويض والعمل على علاجه حيث يمكن أن تكون هناك مشكلة هرمونية أو مشكلة صحية أو قد يكون هناك نوع من أنواع الأدوية تتناولها المرأة تسبب عدم انتظام في الدورة الشهرية وبالتالي عدم انتظام التبويض، وتستمر البويضة جاهزة للتبويض في جسم المرأة لفترة تتراوح من يوم إلى يومين تقريبًا كما قد تمتد هذه المدة في بعض الأحيان لتصل إلى ثلاثة أو أربعة أيام تقريبًا، ويفضل إقامة علاقة حميمية في هذه المدة لأن البويضة تكون جاهزة للتخصيب ولحدوث الحمل.

علامات التبويض الجيد عند المرأة

  • زيادة كمية الإفرازات التي تنزل من فتحة المهبل مع ملاحظة عدم وجود أي رائحة سيئة لهذه الإفرازات وكذلك تكون هذه الإفرازات لزجة وغير متعكرة.
  • الشعور بألم في البطن خاصةً منطقة أسفل البطن وكذلك في منطقة الحوض وعلى جانبي الحوض.
  • التقلبات المزاجية المتكررة.
  • حدوث تغيرات في شهية المرأة والتي قد تكون بالزيادة أو النقصان.
  • زيادة الدافع الجنسي عند المرأة.
  • ملاحظة بعض التغيرات التي تحدث في الثدي حيث أنه يكتسب ليونة أكثر من الأيام الطبيعية.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم خلال مرحلة التبويض وهذا يحدث بشكل أكبر في الصباح

كم يستمر ألم التبويض

من المعروف أن ألم التبويض لا يستمر لوقت طويل حيث أنه لا يستمر لأكثر من يوم واحد فقط ثم يزول من تلقاء نفسه وهو يحدث في جانب واحد فقط من البطن سواء الجانب الأيمن أو الجانب الأيسر، حيث إذا شعرت المرأة بألم في الجانب الأيمن فإن هذا يدل على أن المبيض الأيمن هو الذي قام بإطلاق البويضة في هذا الشهر بينما إذا شعرت المرأة بالألم في الجانب الأيسر فإن هذا يدل على أن المبيض الأيسر هو الذي قام بإطلاق البويضة، وفي حالة كانت المرأة غير قادرة على تحمل الألم فمن الممكن أن تقوم بتناول بعض مسكنات الألم المتاحة دون استخدام وصفة طبية مثل الأسيتامينوفين والإيبروفين وكذلك عمل الكمادات الدافئة، أما في حالة الشعور بأعراض ومشاكل غير طبيعية فلابد من الذهاب إلى الطبيب لأن الألم قد يدل على وجود حالة صحية كامنة أخرى تستدعي العلاج.

علامات عدم انتظام التبويض

  • حدوث اضطرابات في الدورة الشهرية وعدم انتظامها حيث قد تلاحظ المرأة غياب الدورة الشهرية لفترة أو نزولها في ميعاد غير ميعادها الطبيعي وكذلك حدوث نزيف بين الدورات.
  • مشاكل في الخصوبة وتأخر الحمل والإنجاب.
  • عدم الشعور بالعلامات التي تدل على التبويض مثل تغيرات الثدي أو الشعور بالألم والتقلصات وغيرها من علامات التبويض الناجح.
  • الجفاف المهبلي.
  • فقدان الرغبة الجنسية.

علامات تدل على الحمل بعد استمرار ألم التبويض

  • وجود إفرازات بنية اللون في الملابس الداخلية والتي تعرف باسم نزيف الانغراس وهي التي تدل على انغراس البويضة الملقحة في بطانة الرحم من أجل حدوث الحمل.
  • الشعور بألم أسفل البطن وفي منطقة الظهر.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • تورم واحمرار الثدي.
  • الإمساك.
  • التبول أكثر من المعتاد.
  • كثرة النوم والشعور بالخمول.
  • الشعور بالشهية القوية تجاه بعض أنواع الأطعمة وعدم الرغبة في تناول أطعمة أخرى.
  • التغيرات المزاجية.

طرق التغلب على ألم التبويض

هناك العديد من الطرق المختلفة التي يمكن من خلالها تخفيف ألم التبويض ومن أهم هذه الطرق ما يلي:

  • تناول بعض مسكنات الألم المتاحة دون استخدام وصفة طبية مثل الأسيتامينوفين والإيبروفين.
  • القيام بعمل كمادات باستخدام المياه الدافئة على منطقة تواجد الألم أو الاستحمام باستخدام الماء الدافئ.
  • الحرص على الراحة والنوم الكافي وعدم بذل المجهود.
  • الحرص على تناول السوائل الدافئة مثل النعناع والبابونج والكركم وغيرها.

معرفة الحمل بعد التبويض بيوم

في بعض الأحيان قد تشعر المرأة بأعراض تدل على الحمل بعد عملية الإباضة بيوم واحد فقط ومن أهم هذه الأعراض نزول إفرازات شفافة من فتحة المهبل والتي تشبه الماء في الشكل، كما قد تشعر المرأة بصداع الرأس وكذلك تورم واحمرار الثدي والشعور بالثقل فيه، كما ترتفع درجة حرارة الجسم، كذلك الشعور بألم أسفل البطن وفي منطقة الظهر والشعور بالتعب والخمول والدوخة وعدم القدرة على بذل المجهود حيث أن كل هذه المؤشرات تدل على وجود الحمل

عن lina ahmad

شاهد أيضاً

الصحة النفسية للطفل

الصحة النفسية للطفل

الصحة النفسية للطفل

مراحل النمو عند الطفل

مراحل النمو عند الطفل

مراحل النمو عند الطفل

أثر الرضاعة الطبيعية على الام والطفل من الناحيتين النفسية والجسدية

أثر الرضاعة الطبيعية على الام والطفل من الناحيتين النفسية والجسدية

أثر الرضاعة الطبيعية على الام والطفل من الناحيتين النفسية والجسدية

الطلق الصناعي وما هي أنواعه ومخاطره

الطلق الصناعي وما هي أنواعه ومخاطره