هل البرغل من النشويات وما هي أهم الفوائد الصحية للبرغل

هل البرغل من النشويات وما هي أهم الفوائد الصحية للبرغل

هل البرغل من النشويات وما هي أهم الفوائد الصحية للبرغل

ما هو البرغل

البرغل هو أحد أنواع الحبوب الكاملة، التي تستخدم في العديد من الأطباق الشهية، ويصنع البرغل من القمح الكامل، حيث يتم سلق القمح وتجفيفه، وهو أحد أشكاله القمح الشهيرة كالقمح الصلب وغيرها. حيث يتم سلق القمح بشكل كامل أو جزئيًا من ثم تجفيفه بواسطة أشعة الشمس، وعند طهي البرغل يصبح قوامه مشابهًا لقوام الأرز، ومن المعروف أن البرغل يطهى بسهولة نظرًا لأنه مطهو سابقًا بشكل جزئي
والبرغل هو أحد أنواع الحبوب الكاملة لأنه يحتوي نواة القمح كاملة، مع البذرة والسويداء والنخالة، وقد ظهر البرغل لأول مرة في منطقة البحر الأبيض المتوسط منذ آلاف السنين، وهو أحد أهم مكونات الأطباق اللذيذة والشهية التقليدية في الشرق الأوسط ومنطقة ما حول البحر الأبيض المتوسط، وهو من الحبوب المغذية وسهلة التحضير، ولها عدة فوائد صحية هامة للصحة والجسم.
وقد كان البرغل من الحبوب الكاملة الأساسية في النظام الغذائي الصحي في الشرق الأوسط منذ عدة قرون، كما أن البرغل شائع كغذاء صحي في أوروبا الغربية وخاصة في ألمانيا، كما يحظى البرغل بشعبية كبيرة في تركيا حيث يُنظر إليه على أنه غذاء صحي تقليدي ويستخدم في العديد من الأطباق بما في ذلك التبولة أو الكفتة أو الكبة.

هل البرغل من النشويات

يصنع البرغل بشكل أساسي من القمح الصلب والطري، ولكن يفضل صناعته من القمح الصلب لما له من فوائد صحية في انخفاض محتواه من النشا ومجتوى مرتفع من الأميلوز، وارتفاع محتواه من البروتينات لتصبح أكثر من 13 بالمئة، ولكن بما أن البرغل يصنع من القمح والقمح هو أحد مصادر النشويات، فإن البرغل يعتبر من النشويات.

ولكن هنالك أنواع من البرغل أكثر جودة ومرتفعة المحتوي البروتيني بشكل أكبر، حيث يجب أن يكون البرغل عالي الجودة أصفر اللون وصلبًا ويحتوي على نسبة عالية من البروتين، فالبروتين العالي ، والأميلوز العالي ، وصلابة البرغل، جميعها تأتي بسبب عملية الغليان والتجفيف، حيث تساهم هذه العملية في مقاومة النشا العالية وخصائص التشبع المرتفعة، وأما بالنسبة لخطوة الطحن فقد تزيل ما يقارب حوالي ستة إلى عشرة بالمئة من النخالة الموجودة في القمح فقط، لذلك يعتبر البرغل غذاء من الحبوب الكاملة، فالبرغل غني بالألياف الغذائية فهي تشكل نسبة ما يقارب 12٪، كما أنه مصدر جيد للفيتامينات والمعادن.

كيف يصنع البرغل

يُصنع البرغل من حبوب القمح الكاملة السليمة وتتم معالجته من خلال الخطوات الأساسية والتقليدية التالية:

  • يتم نقع القمح بالماء حتى يمتص كمية من الماء حيث تصبح نسبة الرطوبة فيه من 20 إلى 25 بالمئة.
  • يتم طهي القمح على نار لمدة ثلاث ساعات تقريبًا حتى يصبح طريًا.
  • يتم تجفيف القمح بعد سلقه في الهواء الطلق وتحت أشعة الشمس المباشرة، كما يمكن تجفيفه بطرق اصطناعية بالهواء الساخن.
  • يتم طحن القمح إلى حبيبيات متفاوتة الحجم من خشنة إلى ناعمة.

ما هي أنواع البرغل

بعد أن يتم طحن البرغل يتم تصنيف حبيباته حسب حجمها كما يلي:

  • برغل خشن يصل متوسط الحبة من 2 إلى 3.5 مم.
  • برغل متوسط يصل حجم الحبة من 1.6 إلى 2 مم.
  • البرغل الناعم يكون حجم الحبة من 0.5 مم إلى 1.6 مم
  • الدقيق يكون حجم الحبيبات أقل من 0.5 مم.

المكونات الغذائية للبرغل

البرغل من الأطعمة اللذيذة، وسهلة التحضير والغنية بالعناصر الغذائية الضرورية لصحة الجسم، كما أنه يعتبر من الأطعمة المصنعة بشكل خفيف جدًا ولا يؤثر ذلك على جودة العناصر الغذائية الموجودة فيها، فهو لا يفقد إلا كميات قليلة جدًا، وهو مختلف عن منتجات الحبوب المكررة بشكل اصطناعي والتي تفقد الكثير من فوائدها،  حيث يختوي البرغل على كميات كبيرة ومتنوعة من المعادن والفيتامينات الهامة جدًا لصحة الجسم، كما أنه يحتوي على كمية كبيرة من الألياف، والحصة الغذائية الواحدة من البرغل تؤمن أكثر من ثلث حاجة الجسم اليومية من المعادن الهامة والضرورية مثل الحديد والمغنزيوم والمنغنيز، كما أن البرغل يعتبر من الأطعمة قليلة السعرات الحرارية مقارنة بأطعمة أخرى كالأرز الأبيض والبني.
ويحتوي كوب واحد فقط أي ما يعادل 183 غرامًا من البرغل المطبوخ على القيم الغذائية التالية:

  • السعرات الحرارية: 151
  • الكربوهيدرات: 34 جرام
  • البروتين: 6 جرام
  • الدهون:4 جرام
  • الألياف: 8.2 جرام
  • سكريات 0.2 جرام
  • حمض الفوليك: 8٪
  • فيتامين ب 6: 8٪
  • النياسين: 9٪
  • المنغنيز: 55٪
  • المغنيسيوم: 15٪
  • الحديد: 10٪

ما هي أهم الفوائد الصحية للبرغل

للبرغل العديد من الفوائد الصحية الهامة فهو غني بالفيتامينات والمعادن، وفوائده قريبًا جدًا من فوائد القمح الكامل وهو أفضل بكثير من أي نوع آخر من أنواع الحبوب المكررة، وفيما يلي أهم فوائد البرغل الصحية:

توفير كمية كبيرة من الألياف

تحتوي الحصة الواحدة من البرغل على حوالي ثلث كمية الألياف اليومية الضرورية للجسم، كما أن البرغل يحتوي على ألياف بكمية أكبر من الحبوب الأخرى والنشويات  مثل الشوفان والذرة والأرز، حيث تشتهر الألياف بأهميتها الكبيرة في تحسين عملية الهضم ومنع الإمساك، كما أن الأطعمة الغنية بالألياف يمكن أن تساعد في الشعور بالشبع لفترة أطول، كما تساهم بتخفيف امتصاص الكوليسترول الضار، وتعزيز صحة القلب، كما تساعد الألياف في الحفاظ على مستوى سكر الدم عن طريق إدخال الجلوكوز إلى مجرى الدم ببطء، أي أن الألياف تساعد بفقدان الوزن، وتساهم في الحفاظ على وزن صحي.

توفير كمية كبيرة من الحديد للجسم

إن نقص الحديد هو نقص غذائي شائع جدًا، حيث يمكن أن يسبب فقر الدم الشعور الدائم بالتعب والإرهاق والبرد وفقدان الشهية والنشاط، وإن البرغل مصدر نباتي هام جدًا للحديد حيث يحتوي كل كوب على 1.75 ملغ من الحديد أي ما يقارب 10 بالمية من الحصة اليومية الضرورية للجسم، ويعد معدن الحديد من المعادن الهامة جدًا والضرورية التي تدخل في تركيب خلايا الدم الحمراء، بالإضافة إلى مساعدة الجسم في اصطناع بروتينات أخرى هامة وبعض الهرمونات والمواد الكيميائية اللازمة للنواقل العصبية.

تحسين صحة القلب

فقد وجدت دراسات علمية حديثة أن تناول الحبوب مرة أو مرتين يوميًا يمكن أن يلعب دورًا هامًا في تحسين صحة القلب وجهاز الدوران، وتخفيف احتمالية الإصابة بأمراض القلب والسرطان والأمراض الأخرى المزمنة.

تعزيز نمو البكتيريا المعوية

حيث يحتاج جسم الإنسان إلى وجود نوع من أنواع البكتيريا الهامة والموجودة في الجهاز الهضمي والتي تساعد الجسم في هضم الأغذية والحفاظ على صحة جيدة، وقد أظهرت بعض الأبحاث أن هنالك مكونات موجودة في الحبوب الكاملة بما فيها البرغل، يمكن أن تساعد على إنتاج ميكروبيوم صحي جديد، والحفاظ على الأنواع الموجودة في الجسم، حيث تنتج هذه البكتيريا أحماض دهنية ذات سلسلة قصيرة، والتي تشاهم في الحفاظ على صحة الأمعاء ووظيفة الجهاز الهضمي الصحية.

تحسين عملية التمثيل الغذائي

حيث يمكن أن تساعد البكتيريا الموجودة في الأمعاء على تعزيز عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية الهامة من الطعام المهضوم، بالإضافة إلى تقليل مقاومة خلايا الجسم للأنسولين، وتخفيض الحساسية لبعض الأطعمة، ومن المعلوم أن البرغل يزيد من صحة البكتيريا المعوية الهامة.

فوائد أخرى للبرغل

يرتبط تنازول البرغل بالعديد من الفوائد الصحية الهامة للجسم، ومنها:

  • ضبط مستويات سكر الدم: إن الحبوب المكررة قد تنقص فوائدها بشكل كبير على عكس البرغل الذي يعتبر من الحبوب الكاملة والتي تساهم بانخفاض امتصاص السكر، وتحسين حساسية الجسم للأنسولين، بفضل الألياف ومركبات نباتية أخرى موجودة في البرغل.
  • الحفاظ على وزن صحي عن طريق تقليل امتصاص السكريات وخفض الرغبة الدائمة بتناول الطعام وزيادة الشعور بالشبع.

الحساسية للبرغل والآثار الجانبية

يعاني بعض الأشخاص من حساسية القمح، حيث هنالك ما يقارب واحد بالمئة من الأطفال يعانون من حساسية هضمية تجاه القمح ومشتقاته، ولكن هذه الحساسية تزول مع نضج الجهاز الهضمي، ولأن البرغل من مشتقات القمح لذلك يجب تجنبه في حال وجود أية حساسة، فقد ينتج عن تناوله تفاعلات تحسسية خطيرة
أما بالنسبة للآثار السلبية للبرغل، فبعض الأشخاص يعانون من اضطرابات هضمية أو ما يسمى عدم تحمل الغلوتين، ويتوجب عليهم تجنب تناول البرغل، كما أن البعض يعانون من مرض نادر يدعى ربو الخبز، حيث يعانون من صعوبة في التنفس بعد تناول الحبوب فعليهم تجنب تناول البرغل.
كما أن معظم ألياف البرغل هي ألياف غير قابلة للذوبان، وبالتالي يمكن أ، تساهم في تشكل أعراض لدى المرضى الذين يعانون من التهاب الأمعاء أو مرض القولون العصبي، حيث يتوجب عليهم اتباع نظام غذائي خاص خال من البرغل.

كيفية حفظ البرغل

نظرًا لأن البرغل غني بالعناصر الغذائية الهامة مثل الزيوت الصحية وغيرها والتي يمكن أن تتأثر بالحرارة والضوء والركوبة، لذلك يتوجب تخزين البرغل والحبوب الكاملة بعناية، لذلك يتوجب تخزين البرغل في وعاء محكم الإغلاق في مكان بارد وجاف كالبراد، حيث يستمر بالحفاظ على عناصره الغذائية لمدة ستة أشهر بهذه الطريقة، ويمكن بوضعه في الفريز الحفاظ على عناصره الغذائية الهامة لمدة عام كامل، أما بعد طهي البرغل يتوجب حفظه في الثلاجة واستخدامه خلال أيام قليلة من طهوه.

كيفية تحضير البرغل

يعتبر البرغل من الأطعمة سهلة التحضير، نظرًا لأنه قد تم طهوه مسبقًا، يمكن تحضيره خلال 10 إلى 20 دقيقة، كما أن هنالك أنواع من البرغل بحجوم مختلفة فكلما زاد حجم الحبة ازداد وقت الطهي،  وبعد الطهي يمكن استخدم البرغل لإضافة البروتينات والألياف الهامة إلى المقبلات الغنية بالخضار كالسلطات ويمكن استخدام البرغل لصناعة الحبوب الساخنة وفي صناعة الكعك والأطباق الصحية وكما يمكن استخدامه في الوجبات الأساسية كالكبة.
حيث يمكن استبدال الكربوهيدرات المكررة مثل الأرز الأبيض بالبرغل وتقديمه مع الخضراوات المشوية والبروتينات الخالية من الدهون الضارة مثل صدر الدجاج أو الديك الرومي أو أنواع من السمك، كما يمكن خلط البرغل مع كرات من اللحمة لزيادة كمية الألياف التي نتناولها، كما يمكن أيضًا إضافة البرغل إلى الحساء والفلفل واليخنات، وبفضل استخدامه بدلاً من الكينوا ويمكن استخدمهما معًا في العديد من الوصفات.

عن lina ahmad

شاهد أيضاً

طريقة عمل سمك مقلي

طريقة عمل سمك مقلي

طريقة عمل سمك مقلي

أكلات خفيفة رمضانية

أكلات خفيفة رمضانية

أكلات خفيفة رمضانية

أجمل أكلات رمضان

أجمل أكلات رمضان

أجمل أكلات رمضان

أشهى المقبلات سريعة التحضير

أشهى المقبلات سريعة التحضير

أشهى المقبلات سريعة التحضير

طريقة عمل مخلل الجزر

طريقة عمل مخلل الجزر

طريقة عمل مخلل الجزر